مخاض عسير بالشرق الأوسط… الجبهة التركمانية تحذر من تصعيد طائفي في العراق
قال رئيس الجبهة التركمانية، اليوم السبت، إنه سبق للتركمان أن طالبوا بإقليم خاص بكركوك على طريقة البصرة والسليمانية ومحاولاتهما، لكن الظرف الحالي لا يسمح بذلك، فهناك مخاض خطير وعسير في الشرق الأوسط، وليس صحيحاً تصعيد الدعوات الطائفية في العراق.
وقال حسن توران رئيس الجبهة التركمانية العراقية، في حوار مع الإعلامية زينب ربيع، تابعته المطلع:
- نحن في المكون التركماني لا نهدد بشيء، ونؤمن بعدم تقسيم العراق، ولو تقسمت البلاد لن يخرج أي مكون بأي فائدة، ولكن هل يفكر دعاة التقسيم بكمية الحروب التي سنخوضها لكي نعين حدود كل مكون في هذا البلد؟
- طالبنا بإقليم خاص بكركوك عام 2006 لظروف معينة كانت حينها، ولكن صانع القرار في بغداد رفض ذلك، كما رفض مطالبات البصرة والسليمانية لاحقاً، فبغداد تقول لن نذهب للفدرلة مرة أخرى، رغم أن الدعوات دستورية، وأرى أن دعوات التقسيم الطائفية الحالية لن تنفع أي أحد.
- المنطقة تمر بمخاض عسير وخطير، ويفترض أن نتوحد لا أن ننقسم بإزاء ما يحدث إقليمياً، ودعوات الفدرلة رغم كونها مشروعة في الحالات الطبيعية، لكنها غير صحيحة حالياً، فتصعيد الخطاب الطائفي ليس صحيحاً وصحياً، لكن كل سنة انتخابات نرى فيها ونسمع ما لا نراه ونسمعه قبلها أو بعدها، والكل يريد أن يكسب عبر الخطاب الطائفي.
- لا أعتقد أن المنطقة تتحمل أن تحل خلافاتها عبر السلاح خلال هذه الفترة، فالحوار يجب أن يكون الحل، وأبارك دعوة عبد الله أوجلان للعماليين لإلقاء السلاح، وأبارك جهود الحكومة التركية والسيد أردوغان على مبادراتهم وخطواتهم في هذا الاتجاه، فالأمم والدول تحل مشاكلها بالتحاور.
