مرصد يكشف عن ارتفاع قياسي لضحايا الألغام في سوريا و ميانمار
أفاد مرصد الألغام الأرضية، اليوم الاثنين، بأن عدد القتلى والمصابين نتيجة الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة وصل في عام 2024 إلى أعلى مستوى خلال أربع سنوات، متجاوزًا ستة آلاف حالة، منها 1945 حالة وفاة و4325 إصابة، بحسب تقريره لعام 2025.
وأشار التقرير إلى أن:"نحو 90% من الضحايا كانوا من المدنيين، نصفهم تقريبًا من النساء والأطفال، مع تصاعد الانفجارات بشكل رئيسي في مناطق النزاع في سوريا وميانمار، وهما دولتان خارج المعاهدة الدولية لحظر الألغام".
وأوضح المرصد أن::السكان العائدين لمناطقهم في سوريا يواجهون مخاطر متزايدة، فيما سجلت ميانمار أكثر من ألفي حادثة بسبب زيادة استخدام الألغام من قبل الجيش والجماعات المسلحة غير الحكومية".
وتنص "معاهدة أوتاوا"، التي دخلت حيز التنفيذ عام 1999، على حظر استخدام وإنتاج ونقل الألغام الأرضية، وإزالة المناطق الملوثة بها، وتقديم الدعم للضحايا، وتشمل 166 دولة حول العالم.
ولكن التقرير أشار إلى:"اتجاه عدة دول أوروبية، منها إستونيا وفنلندا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا، للانسحاب من المعاهدة بحجة التهديدات العسكرية الروسية، فيما انسحبت أوكرانيا بالفعل في يونيو الماضي، في خطوة يرى محللون أنها قد تؤثر على جهود الحد من انتشار الألغام".
وكما حذر التقرير من تخفيضات التمويل العالمي، بما في ذلك من الولايات المتحدة، التي أدت إلى تقليص الدعم المقدم للناجين وإنهاء بعض برامج العمل الإنساني المتعلقة بالألغام مقارنة بالسنوات السابقة.
ومن المقرر أن تعقد الدول الأطراف في المعاهدة اجتماعًا في جنيف هذا الأسبوع لمناقشة استمرار الحظر وجهود إزالة الألغام وتعزيز التمويل العالمي للمتضررين.
