مصادر لـ"المطلع": قضايا شرف وراء محاولة اغتيال نجل رئيس حزب "باك"
نفت مصادر سياسية ودبلوماسية خاصة لوكالة "المطلع" الإخبارية وجود دوافع سياسية وراء عملية اغتيال التي استهدفت مؤخرًا مۆكري حسين بناه، نجل رئيس حزب حرية كردستان الإيراني (باك) حسين يزان بناه، مؤكدة أن الحادث يرتبط بقضايا اجتماعية وليست بتصفية حسابات سياسية.
ونفت مصادر سياسية ودبلوماسية خاصة لوكالة "المطلع" الإخبارية، وجود أي صلة سياسية بعملية الاغتيال التي استهدفت قبل يومين مۆكري حسين بناه، نجل رئيس حزب حرية كردستان الإيراني (باك) المعارض حسين يزدان بناه.
وأكدت المصادر، في حديث خاص للوكالة، أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحادث مرتبط بما يُعرف بـ"قضايا الشرف" أو "غسل العار"، وليس نتيجة تصفية حسابات سياسية.
وكانت قيادة حزب حرية كردستان الإيراني قد ألمحت في وقت سابق إلى احتمال وجود دور لإيران في عملية الاغتيال التي نُفذت في منطقة القرية الإيطالية وسط مدينة أربيل، شمالي العراق.
ويُعد حزب حرية كردستان الإيراني (باك) من أبرز الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة المسلحة، وقد تأسس بصيغته الحالية عام 2006 بقيادة حسين يزدان بناه، ويتخذ من إقليم كردستان العراق، ولا سيما أربيل، مقرًا لنشاطاته السياسية والعسكرية ضد طهران.
وخلال السنوات الماضية، تعرض الحزب وعدد من قياداته لسلسلة من الهجمات اثر عملياته الهجومة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كان أبرزها محاولة استهداف رئيس الحزب حسين يزدان بناه في أربيل عام 2018، كما تعرضت مقرات أحزاب كردية إيرانية معارضة في إقليم كردستان، بينها "باك" وأحزاب أخرى، لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة نُسبت إلى إيران في أكثر من مناسبة، وسط اتهامات متبادلة وتصاعد التوتر بين طهران وهذه الجماعات.
وجاء عملية اغتيال مۆكري حسين بناه في أربيل ليثير تكهنات بشأن احتمال وجود دوافع سياسية، خصوصًا بعد تلميحات صدرت عن قيادة الحزب، إلا أن المصادر الخاصة التي تحدثت إلى "المطلع" نفت وجود أي صلة سياسية بالحادث، مؤكدة أن المعطيات الأولية تشير إلى أن الجريمة ترتبط بخلافات اجتماعية تُصنف ضمن ما يعرف بـ"جرائم الشرف"، وليس بعملية تصفية ذات خلفية سياسية.
