من الاغتيال إلى الحصار.. قاليباف يستعرض "مراحل المواجهة" ويؤكد: الوحدة هي الحل
شدد رئيس البرلمان الإيراني، محمد قاليباف، اليوم الأربعاء، على أن الحل لمواجهة الولايات المتحدة هو فقط الحفاظ على "الوحدة الداخلية"، فيما أشار لارتباط جميع القادة بالمرشد الأعلى مجتبى خامنئي.
وقال قاليباف في كلمة مسجلة له، موجهة للشعب الإيراني، إنه "منذ اليوم الأول، سعى العدو إلى تدمير النظام في غضون ثلاثة أيام باغتيال قائد الثورة والقادة العسكريين، لكنه فشل، ثم انتقلوا إلى تدمير منظومة الهجوم في البلاد، ولكن مع مرور الوقت، لاحظوا استمرار دوي صواريخنا وطائراتنا المسيّرة".
وأضاف "ثم انتقلوا إلى محاولة غزو إيران على غرار الفنزويليين، وفشلوا مرة أخرى، ثم انتقلوا إلى تنشيط الانفصاليين من غرب البلاد، الذين هُزموا بفضل الله وجهود القوات العسكرية والاستخباراتية".
وبين أنه "بعد أشهر من التخطيط ومهاجمة قواعد الأمن في البلاد خلال الحرب، خططوا لانقلاب، لكن الشعب الإيراني هزمهم بالإجماع".
وأشار إلى أنه "لهذا الانتصار على العدو بنيةٌ اجتماعيةٌ وسياسيةٌ متينة، ولولاها لما تحقق أي نجاح، ألا وهي الحضور الشعبي المتماسك والفعّال. لكن العدو دخل مرحلةً جديدةً، ويريد الآن ممارسة ضغوطٍ اقتصاديةٍ وزرعَ انقسامٍ داخليٍّ من خلال الحصار البحريّ وتأجيج الأجواء الإعلامية لإضعافنا من الداخل أو حتى إسقاطنا".
وأكد أن "حل مواجهة مؤامرة العدو الجديدة يكمن في شيءٍ واحدٍ فقط: الحفاظ على التماسك. منذ البداية وحتى اليوم، كان الحفاظ على التماسك هو ذريعة جميع مؤامرات العدو، واليوم، في ظل مخطط العدو الجديد، تزداد أهميته، وكل عمل تفريقي يتماشى تمامًا مع خطة العدو الجديدة".
ويرى أنه "بصفتي أحد المتواجدين في قلب الحدث، أود أن أطمئن الشعب الإيراني، فنحن، كمسؤولين، جميعنا تابعون لقائد البلاد، وهو وليّ أمرنا ونائب إمام العصر، صلى الله عليه وسلم، وخير الدنيا والآخرة يكمن في اتباع أوامره".
