ميقاتي: يجب إلزام إسرائيل بوقف حربها ونخشى توسع رقعة المواجهات
قال رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي ،اليوم الخميس، إن:"الاتصالات الدبلوماسية تكثفت في الساعات الماضية قبيل انعقاد جلسة مجلس الامن الدولي، الخميس، بهدف السعي إلى وقف إطلاق النار وممارسة مزيد من الضغط لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان".
وجاء ذلك في تصريحات لميقاتي وفق بيان صدر عن مكتبه أمام زواره (لم يذكرهم) الخميس.
وأوضح ميقاتي أن:"هناك اتصالات تجري بين الولايات المتحدة وفرنسا التي طلبت انعقاد مجلس الأمن ،الخميس، بهدف إحياء الإعلان الخاص بوقف إطلاق النار لفترة محددة، لكي يصار إلى استئناف البحث في الحلول السياسية".
وفي 26 سبتمبر/ أيلول الماضي، دعا بيان مشترك صدر عن 12 دولة ومنظمة، بينها الولايات المتحدة وفرنسا، إلى وقف مؤقت لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله"، لإتاحة الفرصة للجهود الدبلوماسية.
ولم ينص البيان في حينه على أن وقف إطلاق النار الذي قيل أنه سيستمر 21 يوما يشمل قطاع غزة الذي يتعرض لإبادة جماعية إسرائيلية منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وقال ميقاتي وفق بيان مكتبه:"لقد عبرنا مجددا خلال الاتصالات الديبلوماسية عن استعدادنا لتطبيق القرار 1701 شرط التزام إسرائيل بكل مندرجاته".
ويدعو قرار مجلس الأمن رقم 1701 الصادر في 11 أغسطس/ آب 2006 إلى وقف كامل للعمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل، وإنشاء منطقة خالية من السلاح والمسلحين بين الخط الأزرق (الفاصل بين لبنان وإسرائيل) ونهر الليطاني جنوب لبنان، باستثناء القوات التابعة للجيش اللبناني وقوات "يونيفيل" الأممية.
ولكن هناك انتقادات متواصلة لسعي دول الغرب إلى تطبيق القرار على لبنان دون إسرائيل.
وشدد ميقاتي، وفق البيان:"على أولوية وقف العدوان الاسرائيلي الذي يتسبب بسقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى ولا يوفّر المدنيين وعناصر الإسعاف والإغاثة"، لافتا إلى أن:"هذا أمر يخالف كل القوانين والشرائع الدولية".
وتابع أن:"العنف والقتل والتدمير لن بوصل إلى حل ويجب إلزام إسرائيل بوقف عدوانها المدمر لأننا نخشى إذا ما تطورت الأمور، أن تتوسع رقعة المواجهات لتطال المنطقة بأسرها".
