نائب يفتح ملف الإنفاق الثقيل: تريليونات صُرفت خارج أولويات المواطن
كشف النائب مصطفى سند، عن أرقام وصفها بالمقلقة تتعلق بحجم الإنفاق المالي في البلاد، مشيراً إلى مبالغ ضخمة صُرفت خلال الفترة الماضية على ملفات مختلفة، من بينها المساعدات الخارجية، والفعاليات الرسمية، والانتخابات.
وأوضح سند في تغريدة تابعتها "المطلع"، أن:"قيمة الحنطة التي قدمها العراق كمنح وهبات إلى عدد من الدول بلغت نحو 650 مليار دينار عراقي".
وأضاف أن""موازنة القمة العربية التي استضافها العراق وصلت إلى نحو 250 مليار دينار، ما يثير تساؤلات حول أولويات الصرف العام".
وفي ما يتعلق بالعملية الانتخابية، أشار النائب إلى أن، حجم الأموال التي أنفقتها جميع الأحزاب السياسية خلال الانتخابات الأخيرة يُقدّر بنحو 4 تريليونات دينار عراقي.

وفي وقتٍ يرزح فيه العراق تحت ضغوط اقتصادية متزايدة، ويطالب فيه الشارع بتحسين الخدمات وضبط الإنفاق العام، تتصاعد التساؤلات حول أولويات الصرف المالي وحجم الأموال التي تُدار خارج إطار الشفافية والمساءلة.
وبينما تعلن الحكومة مراراً التزامها بالإصلاح وترشيد النفقات، تكشف أرقام متداولة عن فجوة كبيرة بين الخطاب الرسمي والواقع المالي، خصوصاً في ما يتعلق بالهبات الخارجية، والفعاليات السياسية، والإنفاق الانتخابي.
وفي هذا السياق، جاءت تصريحات النائب مصطفى سند لتسلط الضوء على أرقام لافتة تفتح باب الجدل مجدداً حول إدارة المال العام ودور الرقابة البرلمانية في حماية موارد الدولة.
