واتساب يختبر نظامًا جديدًا لتعزيز الهوية الرقمية بحجز أسماء المستخدمين
أعلنت منصة "واتساب" التابعة لشركة "Meta Platforms" عن اختبار ميزة جديدة تمكن المستخدمين من حجز أسماء المستخدمين نفسها التي يستخدمونها على شبكتي "فيسبوك" و"إنستغرام"، وذلك ضمن نسخة تجريبية على نظام أندرويد، في خطوة تهدف إلى توحيد الهوية الرقمية عبر تطبيقات الشركة المختلفة.
ففي النسخة التجريبية من "واتساب" لنظام أندرويد الإصدار 2.25.34.3، تم اكتشاف خيار ضمن إعدادات الحساب يسمح بتحديد اسم مستخدم في "واتساب" يطابق ما يستخدمه على "فيسبوك" أو "إنستغرام".
وقبل تأكيد الحجز، يطلب التطبيق التأكد من ملكية هذا الاسم عبر مركز الحسابات Accounts Centre التابع لشركة ميتا.
وبعد التأكيد، يُربط الاسم بحساب المستخدم ويُمنع الآخرون من حجزه.
ويذكر أن:"الميزة لا تزال غير متاحة للجميع، ما يعني أنها ما زالت في مرحلة التطوير أو الاختبار الداخلي".
تعزيز هوية المستخدم
وتسعى "ميتا" من خلال هذه الميزة إلى تعزيز هوية المستخدم أو العلامة التجارية عبر تطبيقاتها المختلفة، بحيث يتمكن المستخدم من استخدام اسم مستخدم موحّد على منصات فيسبوك، وإنستغرام، وواتساب، ما يعزز وضوح التعريف الشخصي أو التجاري.
وكما أن حجز الأسماء المسبق يساعد على تفادي نهب الأسماء عند إطلاق النظام الرسمي، وهي خطوة تشير إلى اهتمام بتجربة مستخدم أكثر انتظامًا، ومنعًا للتشويش أو الانتحال.
ورغم الأهمية، هناك بعض القيود والملاحظات التي ينبغي أن يعرفها المستخدم، من بينها أن الحجز موجه، حاليًا، إلى المستخدمين أو الحاملين لأسماء موجودة مسبقًا على فيسبوك أو إنستغرام، وليس لمن يرغب بابتكار اسم جديد بالكامل.
ومع ذلك، يجب أن يلتزم الاسم بقواعد معينة، مثل احتوائه على حرف واحد على الأقل، وألا يبدأ بعنصر على شكل www.، أو يُشبه عنوان موقع ويب، وأن يكون فريدًا ضمن التطبيق، مع العلم أن النظام لا يزال غير متاح على نطاق واسع، وقد يتأخر طرحه للبقية حتى يتم اختبار الميزة وضمان جاهزيتها.
ومن وجهة المستخدم، تتيح هذه الميزة فرصة مهمة لضمان استخدام الاسم الذي يرغب فيه قبل أن يحجزه آخرون، خاصة للعلامات التجارية أو المؤثرين الذين أنشأوا هويتهم الرقمية حول اسم معين.
وأما من وجهة العمل أو النشاط التجاري، فإن المواءمة بين الأسماء عبر التطبيقات الثلاثة قد تسهل عمليات التواصل والتسويق، وتقلل من فرص حدوث انتحال أو استخدام غير مخول للاسم.
ومن جهة الخصوصية، يعدّ هذا التطور إشارة إلى أن "واتساب" قد يتجه نحو نظام هوية أقل اعتمادًا على رقم الهاتف، وهو ما قد يمنح المستخدم مزيدًا من السيطرة على من يتواصل معه.
