واشنطن تحذر: لا سفر إلى العراق وأوامر بمغادرة موظفيها غير الطارئين
رفعت وزارة الخارجية الأميركية مستوى التحذير من السفر إلى العراق إلى الدرجة الرابعة – وهي الأعلى في تصنيفاتها – داعيةً المواطنين الأميركيين إلى الامتناع التام عن السفر، على خلفية ما وصفته بـ"تصاعد الإرهاب، والنزاع المسلح، والاختطاف، والاضطرابات المدنية".
وفي بيان رسمي، أوضحت الوزارة أنها أصدرت أمرًا بمغادرة جميع الموظفين الحكوميين الأميركيين غير الطارئين من الأراضي العراقية، في ظل "التوترات الإقليمية المتصاعدة"، مشيرةً إلى أن قدرة الحكومة الأميركية على تقديم الخدمات القنصلية الطارئة في العراق "محدودة للغاية".
وجاء في البيان أن القرار أتى بعد تقييم دقيق للمخاطر التي تشمل أيضًا ضعف البنية الأمنية، والتهديدات المستمرة من جماعات مسلحة، مشددة على أن الوضع الحالي يجعل الوجود الأميركي عرضة للخطر، حتى في المناطق التي كانت تُعتبر مستقرة نسبيًا.
التحذير يأتي في وقت حساس من التصعيد بين طهران وتل أبيب، ومع حديث متزايد في الإعلام الأميركي عن احتمالات ضربة إسرائيلية لإيران، مما ينعكس توترًا إقليميًا واسع النطاق قد يطال العراق بشكل مباشر أو غير مباشر.
