وراء الكواليس... رونالدو يفرض شروطه على صندوق الاستثمارات السعودي
كشف المتحدث الرسمي السابق لنادي النصر السعودي لكرة القدم، الإعلامي سعود الصرامي، عما وراء كواليس اجتماع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مع مسؤولي صندوق الاستثمارات العامة السعودي.
ولم يشارك رونالدو في المباراتين الماضيتين للنصر ضد الرياض والاتحاد في الجولتين 20 و21 من دوري "روشن" لكرة القدم للمحترفين.
واحتج رونالدو على عدم دعم الفريق بصفقات مميزة في الميركاتو الشتوي 2026، مقارنة بباقي المنافسين تحت مظلة صندوق الاستثمارات العامة السعودي، خاصة الهلال الذي ضم الفرنسي كريم بنزيما من نادي الاتحاد قبل أيام.
وقال سعود الصرامي، في تصريحات لقناة العربية، "اجتمع رونالدو مع ممثلي الصندوق، وانتهى الإشكال بالفعل وعاد اللاعب لمساره مع العالمي".
وأضاف، "رونالدو كان مقنعا بالأرقام والأسماء لممثلي الصندوق في الاجتماع.. حيث قارن بين عدد الأجانب في النصر ولدى باقي المنافسين".
وتابع، "قال رونالدو إن النصر في الصيف ضم جواو فيليكس على سبيل الإعارة من تشيلسي بالإضافة إلى كومان بعقد 3 سنوات وإينيغو مارتينيز مجانا، بينما الأندية الأخرى أبرمت صفقات مختلفة".
وواصل الإعلامي السعودي، "أبرز رونالدو في الاجتماع أيضا أن النصر لم يتعاقد مع صفقات قوية في الشتاء، حيث وقع العالمي مع لاعب محلي عن طريق دفع راتبه فقط، ولاعب آخر من المنتخب العراقي بمبلغ زهيد".
ولفت إلى "عرض رونالدو الأرقام التي أنفقتها الأندية المنافسة للنصر على الصفقات وذكر أسماء اللاعبين في كل فريق".
وأردف، "اقتنع ممثلو الصندوق بكلمات رونالدو وسألوه (ما طلباتك؟)، ورد كريستيانو بأن لديه فريق عمل لكن تم سحب صلاحياتهما رغم اتفاقهما مع لاعبين مهمين في الميركاتو الشتوي، إلا أن الصفقات فشلت بسبب تقييد أدوارهما".
واختتم سعود الصرامي، "تم وعد رونالدو بعودة الصلاحيات الكاملة إلى سميدو وسيماو مع التخلص من الأشخاص الذين أعاقوا عملهما في النصر".
بغداد- ميل
في لقطة خاطفة لكنها مؤثرة، ظهر ليونيل ميسي وهو يمسح الضباب عن زجاج نافذة الحافلة التي كان يستقلها، فقط ليتمكن من رؤية طفل صغير ركض نحوه وتحيتِه من خلف الزجاج. حركة بسيطة، لكنّها قالت الكثير عن نجمٍ لا يزال يترك للإنسانية مساحة أكبر من البروتوكول.
الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل أظهر الطفل يقترب بحماس، بينما كان الزجاج المغطّى بالضباب يحجب المشهد. ميسي لم يكتفِ بالتلويح من بعيد، بل أزال الضباب بيده ليصنع تواصلاً مباشراً مع المشجّع الصغير، كأنه يرفض أن تكون بينه وبين الحلم أي "حواجز" ولو كانت طبقة بخار.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يُظهر فيها "البولغا" هذا النوع من اللطف مع الأطفال. ففي واقعة سابقة، ركض أحد المعجبين الصغار متجاوزاً رجال الأمن للوصول إليه داخل الملعب، وبينما كان الإجراء الطبيعي إبعاده فوراً، أشار ميسي للحراس بالتريّث وسمح للطفل بالتقاط صورة "سيلفي"، في لحظة بدت أقرب إلى مكافأة على الشغف منها إلى "استثناء" أمني.
ومع إنتر ميامي، تكررت المشاهد ذاتها، سواء خلال التدريبات أو داخل الأكاديمية، حيث وثّقت لقطات توقّفه للتوقيع والتصوير مع اللاعبين الصغار والمعجبين، دون تكلّف أو استعراض.
أما واحدة من أجمل التفاصيل، فكانت في حوار قصير جمعه أخيراً بطفل خلال التدريب. بدأ ميسي الحديث معه بسؤال طريف "إذا سجّلت هدفاً، هل يمكنك أن تحتفل مثلي؟" ثم سأله ضاحكاً: "وكيف تحتفل؟" ليردّ الطفل برقصة وحركات عفوية، فيعلّق ميسي مبتسماً: "أنت مجنون".
هي لقطات لا تُضيف كثيراً إلى سجلّ ميسي الكروي لأنه مكتمل أصلاً، لكنها تشرح لماذا يبقى محبوباً خارج المستطيل الأخضر أيضاً: لأن النجومية عنده ليست مسافة تفصل… بل لحظة تقرّب.
