أسود الرافدين... وداع كأس العرب يخفي مكاسب واعدة للملحق العالمي + فيديو
قدّم منتخب العراق لكرة القدم أداءً مشرفاً أمام الأردن، رغم الخسارة بهدف دون مقابل، يوم الجمعة، ليودّع بطولة كأس العرب 2025 من الدور ربع النهائي، ورغم الخروج، حصد "أسود الرافدين" مجموعة من المكاسب الفنية اللافتة، التي يمكن البناء عليها لاحقاً، أبرزها بروز مواهب شابة وانضباط تكتيكي متطور، ما يمنح الفريق دفعة قوية قبل الملحق العالمي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026.
وبرزت أسماء شابة استطاعت ترك بصمة مؤثرة، مثل لاعب الوسط، زيد إسماعيل، الذي قدّم مباريات مميزة في البطولة، بجرأته وقدرته على صناعة التوازن في منتصف الملعب، إضافة إلى كرار نبيل، الذي أظهر شخصية قوية وثباتاً لافتاً، رغم حساسية المواجهات، وكذلك المدافع أكام هاشم، الذي خطف الأنظار بقدراته الدفاعية وسرعته وحضوره الواضح في الخط الخلفي.
وتنشر منصة المطلع ميديا فيديو يوضح التفاصيل: اضغط هنا للمشاهدة
وهذه العناصر لم تكن وحدها مكسب منتخب العراق، بل ظهرت هوية "أسود الرافدين" تحت قيادة المدير الفني الأسترالي، غراهام أرنولد، بشكل أوضح، مع اعتماد أسلوب مبني على التمرير السريع والضغط العالي وتنظيم الخطوط، وهي سمات بدت واضحة في أغلب فترات اللقاء.
كذلك شهد الأداء تحسناً ملحوظاً في الانضباط التكتيكي، مقارنة بالمباريات السابقة، سواء في الانتشار الدفاعي، أو التعامل مع التحولات والهجمات المرتدة.
ويعكس الأداء الأخير للعراق قدرة الفريق على التطور السريع، ما يمنحه ثقة أكبر قبل الملحق العالمي، كما أن ظهور اللاعبين الشباب بشكل مؤثر يفتح الباب أمام خيارات أوسع للمدرب غراهام أرنولد، ويعزز المنافسة على التشكيلة الأساسية في المباريات المقبلة.
ومع اقتراب تصفيات كأس العالم، يبدو أن العراق بدأ يستعيد هويته التكتيكية ويطور أسلوبه في بناء اللعب والضغط العالي، ما قد يشكل قاعدة صلبة للمنتخب لتحقيق نتائج إيجابية والتأهل إلى النهائيات للمرة القادمة.
وحقق منتخب العراق هذه المكاسب قبل الملحق العالمي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، الذي سيواجه فيه الفائز من مواجهة بوليفيا مع سورينام، خلال الفترة من 26 إلى 31 مارس/ آذار 2026 المقبل في المكسيك.
كلمات مفتاحية
- العراق
- منتخب العراق
- كرة القدم العراقية
- أسود الرافدين
- مباراة العراق والأردن
- كأس العرب
- غراهام أرنولد
- الملحق العالمي
- مونديال 2026
- كأس العالم
