أميركا سعيدة بالسوداني وتؤكد تقييد نشاطات كيانات فاسدة تكتنز الدولارات
عبرت السفيرة الأميركية في العراق الينا رومانوسكي، اليوم الثلاثاء، عن سعادتها للتعاون مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني.
وقالت رومانوسكي في تصريح تابعته "المطلع"، ان "مسألة تغيير نظام الحكم تعود للعراقيين أنفسهم، وانا تركيزي ينصب على توسيع اتفاقية الإطار الاستراتيجي للعام 2008 بين الولايات المتحدة والعراق بما يتجاوز الأمن إلى علاقة شاملة تحقق نتائج للشعب العراقي".
وتابعت "نسعى لترسيخ استقلال الطاقة في العراق وتنمية القطاع الخاص وتحسين مستوى الخدمات العامة وتوسيع العلاقات بين الشعبين ومكافحة الفساد ومكافحة أزمة المناخ وتعزيز أمن العراق واستقراره وسيادته".
وقالت: "نحن لا نتحكم في سعر الصرف، وليس أن الولايات المتحدة ليست على علاقة بهذا الملف، من الأفضل وصف هذه المسألة بأنها التأثير الجانبي لاقتصاد أخذ يبتعد عن المعاملات القائمة على أساس التداول بالنقد".
وجددت دعم الولايات المتحدة "لجهود الحكومة العراقية والبنك المركزي العراقي الرامية لمكافحة الفساد وغسل الأموال".
وبينت ان "بعض الشركات والكيانات الفاسدة كانت تستخدم في السابق وثائق مزورة وتجمع طلبات لتحويل التمويل إلى الخارج لأغراض وهمية، والآن وقد تم تقييد هذا النشاط".
واوضحت ان "الكيانات الفاسدة التي تكتنزُ الدولارات للمضاربة في العملات والشركات التي تستمر في استيراد السلع دون ترخيص من خلال النقد أو القنوات غير الرسمية".
وعبرت عن سعادتها "لمستوى التعاون مع رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، وهناك توافق بين البيت الأبيض والقصر الحكومي العراقي على استقلال الطاقة ودعم نمو القطاع الخاص".
