أوروبا تعد استئناف تصدير الحبوب الأوكرانية مسألة حياة أو موت
أكد مسؤول السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي جوزيب بوريل ،اليوم الإثنين، أن استئناف تصدير الحبوب من أوكرانيا هو مسألة حياة أو موت و هناك أمل في التوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع لفتح ميناء أوديسا.
و قال بوريل لدى وصوله إلى بروكسل لحضور اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي مخصص للبحث في الحرب على أوكرانيا، إن "حياة عشرات آلاف الأشخاص تعتمد على هذا الاتفاق الذي يتمّ التفاوض بشأنه بين روسيا وأوكرانيا وتركيا والولايات المتحدة"، وفقما نقلت "فرانس برس".
و أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الجمعة، أن "وثيقة نهائية" ستكون جاهزة قريبا، للسماح بتصدير الحبوب من أوكرانيا، وذلك بعد مفاوضات جرت الأسبوع الماضي في تركيا، بمشاركة موسكو وكييف وأنقرة والأمم المتحدة.
و أفاد المتحدث باسم الوزارة، إيغور كوناشنكوف بأن: "اقتراحات روسيا حصلت على دعم جميع المشاركين في المشاورات، وقريبا جدا ينتهي تحرير الوثيقة النهائية بعنوان (مبادرة البحر الأسود)".
و بحسب الوزارة فقد "اقترحت روسيا إجراءات لضمان نقل المواد الغذائية إلى دول أجنبية، بما يشمل شركاء روس، لاستبعاد استخدام سلاسل التوريد لتزويد نظام كييف بالأسلحة والمعدات العسكرية، وكذلك لمنع الاستفزازات".
و الخميس، أعلنت تركيا اتفاقا مع أوكرانيا وروسيا والأمم المتحدة يستهدف استئناف صادرات الحبوب الأوكرانية التي أوقفتها روسيا، مما يزيد احتمالات إنهاء الأزمة التي تعرّض الملايين لخطر المجاعة.
و ذكر وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أن الاتفاق سيوقع عندما يجتمع الطرفان مرة أخرى الأسبوع المقبل، وسيشمل ضوابط مشتركة لفحص الحبوب في الموانئ، وستضمن تركيا سلامة ممرات تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود.
و في وقت سابق، قالت أوكرانيا إن الاتفاق "على بعد خطوتين" فقط، ومن جانبه قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إنه تم اتخاذ "خطوة مهمة وجوهرية" نحو استئناف صادرات الحبوب الأوكرانية لكن نبه إلى "الحاجة للمزيد من العمل الفني الآن لتجسيد التقدم الذي جرى إحرازه اليوم".
و في حديث للصحفيين قال غوتيريش: "نأمل في الأسبوع المقبل، أن نتمكن من التوصل إلى اتفاق نهائي. لكن كما قلت نحن ما زلنا بحاجة إلى الكثير من النوايا الحسنة والالتزامات من قبل جميع الأطراف".
و أوضح أنه على الرغم من التواصل الدبلوماسي بين أوكرانيا وروسيا لكن "لا يزال أمامنا طريق طويل لنقطعه من أجل السلام".
