إجراءات جديدة لمديرية الحماية الاجتماعية في كربلاء للحد من التسوّل
قالت مديرية الحماية الاجتماعية في كربلاء ،اليوم الثلاثاء، إن مبالغ الحماية شملت العديد من المتسولين في شوارع المحافظة، وذلك للحد من تلك الظاهرة.
وقال مدير قسم الحماية الاجتماعية في كربلاء حسين جاسم تايه، إن: "هناك قلة في التخصيصات المالية المخصصة للمشمولين بقانون الحماية الاجتماعية" مطالباً "بزيادة أكبر عدد من الأسر المتعففة لضمان الحياة الكريمة لهم وأيضاً بتخصيص البطاقات الذكية لستة عشر ألف إسرة ما زالت تنتظر لصرف مبالغ الإعانة لها".
وأضاف أن" عمل الدائرة يستند الى القانون 11 لعام 2014 الذي يهدف الى تحقيق الحياة الكريمة لأبناء المجتمع والمساهمة في تعزيز قيم التكافل الاجتماعي وضمان وصول مظلة الحماية الاجتماعية إلى جميع الفئات المشمولة بأحكامه وتوفير الاستقرار النفسي والمادي للافراد والاسر وضمان الدخل المناسب للافراد".
وتابع أن"عدد الأسر المستفيدة من قانون الحماية الاجتماعية في كربلاء حالياً هو 47 ألفاً إضافة الى المتقدمين الجدد ليصل المجموع الى أكثر من 67 ألفاً،مبينة أن" البقية ينتظرون دورهم لشمولهم بهذا القانون والإفادة".
وأشار إلى أن "الفئات المشمولة بقانون الحماية الاجتماعية هي ذوي الاعاقة والعاجزون والأرامل والأيتام والمطلقات والاسر التي لا دخل لها".
وأوضح أن"مبلغ الإعانة الشهري للأسرة التي يعيلها رجل واحد هو 125 الفاً، أما إذا كانا اثنين 175 ألفاً، وإذا كانوا ثلاثة 225 ألفاً، وأما إذا كانوا أربعة فما فوق 275 الفاً شهرياً".
وأكد أن"وزارة العمل وضمن قانون (11) تهدف إلى توفير الحماية الاجتماعية إلى جميع الفئات المشمولة باحكامها وتعمل مع الجهات المعنية للحد من ظاهرة التسول من خلال استهداف هذه الفئات وشمولها بقانون الحماية الاجتماعية.
ولفت إلى أن"الكثير من المتسولين الموجودين حاليا هم ممن يمتلكون اعانات الحماية الاجتماعية،لافتاً إلى أن"الوزارة استهدفتهم وشملتهم بقانون (11) لسنة 2014".
