إيران تُؤكد ثبات موقفها من الإتفاق النووي مع قدوم الحكومة الجديدة
أكّدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، إن "موقف طهران من الاتفاق النووي ورفع الحظر هو من المواقف المبدئية للنظام وبالتالي فإن هذه المواقف لن تتغير بتغيير الحكومة"، مضيفة أن حكومة الرئيس المنتخب إبراهيم رئيسي ستلتزم بالاتفاق فيما إذا تم توقيعه.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، إن "محادثات فيينا شهدت تقدما باتفاق جميع الأطراف، وأن المواضيع المهمة المتبقية بحاجة إلى قرار من الأطراف الأخرى وخاصة أمريكا، وبالتالي فإن الاتفاق النهائي لإحياء الاتفاق النووي منوط بالإرادة السياسية للأطراف الأخرى التي عليها اتخاذ قرارات صعبة"، وذلك حسب "وكالة إرنا" الإيرانية.
وأوضح أن هدف إيران هو التوصل إلى اتفاق يحقق مصالح الشعب والبلاد، مؤكدا أن فريق إيران المفاوض سيسعى جاهدا لتخرج المفاوضات بنتيجة تسفر عن رفع الحظر الظالم عن الشعب الإيراني.
واشار إلى أن طهران ليست على عجلة للتوصل إلى اتفاق، لكنها في الوقت نفسه لن تسمح بتسويف المفاوضات وإطالتها.
ودعا قادة فرنسا وألمانيا والصين جميع الأطراف المشاركة في المحادثات النووية الإيرانية إلى انتهاز فرصة المحادثات في التوصل إلى اتفاق.
وقال مصدر في الرئاسة الفرنسية، أمس الاثنين، إن الدعوة جاءت بعد اتصال بين قادة البلدان الثلاثة عبر تقنية الفيديو.
من جهتها، أعلنت الولايات المتحدة أن الجولات القليلة الأخيرة من محادثات الاتفاق النووي الإيراني في فيينا، ساعدت في بلورة الخيارات التي ينبغي اتخاذها من قبل طهران وواشنطن لتحقيق عودة متبادلة للامتثال لبنود الاتفاق.
