إيران... قصة رجائي تتفجر من جديد في ميناء مشتعل (فيديوهات)
بعد الانفجار الضخم الذي هزّ ميناء "الشهيد رجائي" في جنوب إيران وأدى إلى سقوط عشرات الجرحى ومئات المصابين، عاد اسم محمد علي رجائي إلى واجهة الأحداث في البلاد، ليتساءل كثيرون عن الشخصية التي يحمل الميناء اسمها.
ومحمد علي رجائي هو ثاني رئيس لإيران بعد الثورة الإسلامية، وأقصرهم بقاءً في المنصب، إذ اغتيل بعد أسبوعين فقط من تنصيبه في آب/أغسطس عام 1981، في انفجار استهدف مكتب رئاسة الوزراء في طهران، وأودى بحياته مع رئيس الوزراء جواد باهنر.
وقد اتهمت السلطات الإيرانية آنذاك منظمة "مجاهدي خلق" بتنفيذ الهجوم، الذي أسفر أيضاً عن مقتل أكثر من "70" شخصية قيادية في النظام، من بينهم رئيس القضاء محمد بهشتي.
وأدناه فيديوهات عن رجائي تلقتها "المطلع":
وولد رجائي في مدينة قزوين عام 1933، شمال غربي إيران، وفقد والده وهو في سن الرابعة، ما اضطره للانتقال إلى طهران والعمل كبائع متجول لإعالة أسرته. لاحقاً، أمضى عقدين في مهنة التدريس قبل أن ينخرط في النضال السياسي ضد نظام الشاه.
وبعد الثورة، انتُخب عضواً في مجلس الشورى عن مدينة طهران، وتولّى مناصب عدة، كان أبرزها رئاسة الجمهورية بعد عزل أول رئيس للبلاد، أبو الحسن بني صدر.
وتخليداً لاسمه، أطلقت الحكومة الإيرانية اسمه على أهم ميناء في البلاد، "ميناء الشهيد رجائي" الواقع في محافظة هرمزغان جنوبي إيران، والذي تعرّض مؤخراً لانفجار كبير أعاد إلى الأذهان النهاية المأساوية للرئيس الإيراني الراحل.
