احصائية تؤشر تصدر "١٣" مدينة عراقية بين مدن العالم بارتفاع درجات الحرارة
تصدرت 13 مدينة عراقية ،اليوم الخميس، من أصل قائمة تضمنت 15 مدينة هي الأعلى حرارة على مستوى العالم.
و سجل قضاء خانقين في محافظة ديالى اعلى درجة حرارة عالمياً حيث بلغت 50.5 درجة مئوية، فيما سجلت مدن عراقية اخرى درجة حرارة أقل من 50 درجة مئوية بقليل.

و في وقت سابق، حذّر المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك، من أن ما يواجهه العراق من ارتفاع في درجات الحرارة وجفاف هو بمثابة "إنذار" للعالم أجمع، وإشارة إلى أن حقبة الغليان العالمي قد حلت.
و قال تورك في مؤتمر صحفي ببغداد: "عند وقوفي في هذه الحرارة الحارقة في العراق، ومع استنشاق الهواء الملوث بسبب الكثير من مشاعل الغاز المنتشرة في المنطقة، اتضح لي أن حقبة الغليان العالمي قد بدأت بالفعل، مضيفا "حينما نشاهد أوضاع تلك المجتمعات، فنحن نشاهد مستقبلنا".
واستعاد تورك تعبيرا استخدمه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الشهر الماضي، حيث قال إن العالم قد دخل في "عصر الغليان"، مضيفا أنه "هنا في العراق، نعيش ذلك، ونراه كلّ يوم".
و قال تورك"ما يحدث هنا هو نافذة على مستقبل قادم الآن لأجزاء أخرى من العالم إذا واصلنا الإخفاق في الاضطلاع بمسؤوليتنا في اتخاذ إجراءات وقائية ومخففة لحدة تغير المناخ".
و جاءت تعليقات تورك في ختام زيارة للعراق استغرقت 4 أيام التقى خلالها عددا من مسؤولي البلاد، كما زار أنحاء في البلاد، بينما بلغت الحرارة أحيانا 50 درجة مئوية.
و تقول الأمم المتحدة إن العراق من أكثر الدول عرضة لتغير المناخ في العالم.
وللعام الرابع على التوالي، يواجه العراق، البلد الخامس الأكثر تأثرا بالتغير المناخي في العالم وفق الأمم المتحدة، موجة جفاف.
و أدى تراجع هطول الأمطار إلى جانب سوء إدارة الموارد المائية إلى جفاف مستمر منذ سنوات. وقالت وزارة الموارد المائية العراقية إن مستويات المياه هذا العام وصلت إلى أدنى مستوياتها المسجلة.
وتراجع منسوب المياه في نهري العراق الرئيسيين دجلة والفرات، وأصبح أقل من أن يحافظ على الزراعة التي ازدهرت على ضفافهما سابقا.
وفي يوليو/تموز الماضي، حذّرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) من أن منطقة الأهوار التاريخية في جنوب العراق تشهد "أشدّ موجة حرارة منذ 40 عاما"، متحدثة كذلك عن تراجع شديد لمنسوب المياه.
