المطلع
عاجل

post-image

"التنين" يتربص بالسوداني والولايات المتحدة تنقلب على حكومته بعد انهيار الدينار


13:03 خاص بـ "المطلع"
2022-12-30
112572
تتعرض علاقة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، لتراجع جديد مع الولايات المتحدة من جانب، وبعض الأحزاب الداخلية التي أوصلته الى منصبه من جانب أخر، نتيجة لأزمة انحدار الدينار العراقي الحالية، والتأثير المباشر الذي فرضته على الأسواق العراقية، الأمر الذي دفع وسائل الإعلام ومراكز الدراسات الأجنبية لتتحدث عنه بشكل واضح.

السوداني والذي كان الى وقت قريب يحظى "بدعم غير مشروط" من حكومة الولايات المتحدة الامريكية بحسب ما عبرت عنه بشكل مستمر من خلال بياناتها و مواقفها الرسمية التي أوردها (المُطلع) في وقت سابق، بات الآن يتعرض و بشكل واسع للنقد من قبل وسائل الإعلام المقربة من واشنطن ومراكز البحوث الامريكية التي كانت حتى الأسبوع الماضي، تدعم حكومته من خلال مضامينها.
 

التغير في الموقف الأمريكي من السوداني وحكومته، اتى على خلفية "تجاهل" السوداني لما سعت واشنطن لفرضه عليه بدفعه لوقف دفع أثمان المواد المستوردة من إيران بالدولار والذي تعتبره واشنطن خرق مباشر للعقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة الأميركية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ذلك التجاهل اقترن أخيرا بصفقة "مبهمة" اتهم السوداني بعقدها مع الجانب الإيراني خلال زيارته الأخيرة الى طهران، وتقديم مبلغ أربعة مليار دولار خلال لإيران، الأمر الذي اثار "غضب" واشنطن بحسب صحيفة "ذا ناشيونال نيوز".
 

المشاكل التي تواجه السوداني في "موازنة" علاقات حكومته لم تتوقف فقط عند الجانب الأمريكي، بل تعدته الى الجانب المحلي مع ظهور بوادر خلافات بين السوداني وأحزاب الإطار التنسيقي، بحسب ما كشفت صحيفة اتاليار الاسبانية في تقرير نشرته في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، وبينت خلاله ان مشاكل السوداني الإضافية مع الإطار التنسيقي، نبعت من "محاولته" إرضاء الولايات المتحدة، بعد انخفاض قيمة الدينار العراقي نتيجة لقرار الاحتياطي الفيدرالي المركزي تقليل تحويل الدولار اليومي الى العراق من 260 مليون دولار، الى نحو 30 مليون دولار يومي فقط.
 

مع تلك المشاكل وظهور بوادر تغير لمواقف الولايات المتحدة والإطار التنسيقي من دعم السوداني الى انتقاده نتيجة لعدم قدرته على "موازنة" علاقاته بين طهران وواشنطن ودخول العراق في مرحلة "نهاية التوافقات الخارجية"، اضيف اليه قلق السوداني من "صحوة التنين" التي بات يواجه خطرها داخليا، بحسب ما أوردت وكالة رويترز الدولية في تقرير نشرته في التاسع والعشرين من ديسمبر الماضي.

 

بداية الانقلاب الأمريكي.. ادعاء خضوع السوداني لطهران
 

بداية تدهور علاقة السوداني مع الجانب الأمريكي بعد فترة من الدعم المستمر، بدأت مع إعلان طهران توقيعها صفقة بقيمة أربعة مليار دولار من حكومة السوداني مقابل "تقديم خدمات وخبرات"، تلك الصفقة التي وصفتها "ذا ناشيونال" بأنها "مبهمة" اقترنت بتجاهل السوداني التحذيرات الامريكية التي تعتبر في العرف السياسي، تدخلا بقرارات رئيس الوزراء العراقي السيادية الذي يسعى من خلالها السوداني الى فرض رأي العراق على الساحة الدولية سواء أمام إيران أو اميركا. حيث هذا التجاهل حسب التقارير دفع واشنطن الى تقليل وصول العراق الى العملة الصعبة من خلال هذه الأسباب.

 إعلان الصفقة، تزامن أيضا مع تقرير آخر لشبكة اويل برايس، الأميركية، أعلنت خلاله ان ايران تمكنت من "السيطرة على قطاع النفط في العراق" من خلال اذرعها داخل سلطة حكومة السوداني والتي سمحت للشركات الإيرانية بالوصول الى سوق الطاقة بشكل "غير مسبوق" والاستحواذ على جزء كبير من عمله وصل إلى درجة افتتاح مكاتب تابعة لوزارة النفط الإيرانية داخل العراق.
 

المساعي الإيرانية لتأمين عائدات صادراتها الى العراق والحصول على قيمتهم بالدولار، استمرت وتصاعدت، حيث أعلنت السلطات الإيرانية في الثامن والعشرين من الشهر الحالي ديسمبر من خلال صحيفة طهران تايمز غير الرسمية، أنها نجحت بتأمين "صفقات وشراكة" مع وزارة الصحة العراقية، ودخولها "قطاع التعليم" من خلال افتتاح جامعة تابعة لها في محافظة كربلاء.

الأهمية الكبيرة التي توليها طهران للعراق باعتباره "خط الحياة" لها، قاد الى وضع السوداني في محل صراع وضغط مستمر بين طهران وواشنطن وبحسب ما بينت شبكة اراب ويكلي اللندنية، التي قالت في تقرير نشرته في الثالث عشر من الشهر الحالي، أن وجود حكومة السوداني الممثل الإطار التنسيقي في السلطة، دفع بالولايات المتحدة الى التحرك ضده بسبب ما وصف بتقربه من إيران، الأمر الذي تنفيه سياسات السوداني على الأرض في محاولته فرض التوازن بين واشنطن وطهران على حد سواء.
 

تبعات التحركات الإيرانية للتقرب أكثر من حكومة السوداني لم تتوقف عندها الولايات المتحدة الأمريكية فقط، بل كان لبعض الدول العربية وفرنسا قول فيها أيضا خلال قمة بغداد الثانية التي عقدت في العشرين من الشهر الماضي في العاصمة الأردنية عمان، وما نتج عنها من خفايا كشفها (المُطلع) في تقرير سابق، وشهدت تقديم الدول المجتمعة ومنها فرنسا "تحذير شديد اللهجة" للسوداني من مغبة "التقرب إلى إيران بشكل أكبر".
 

نتائج تغير موقف الولايات المتحدة من السوداني ترجم الى المضامين التي انتقدت أداء حكومته بعد فترة من الدعم، كان أهمها ما أورده معهد واشنطن للدراسات خلال تحليل سياسي وصف عبره السوداني بأنه "مدير عام يعمل لدى الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران"، الوصف الذي تحاول دائما عبره مراكز الدراسات الغربية تشويه سمعة أي رئيس وزراء عراقي يسعى لفرض قرار عراقي على أي من أطراف الصراعات الدولية وخاصة عندما يسعى رئيس وزراء العراق الى أبعاد الصراع الإيراني الأميركي عن الأضرار بالساحة العراقية.  


المعهد أدعى أيضا ان السوداني "يتعرض لضغط مستمر" من أحزاب الاطار التنسيقي لــ "اخراج القوات الامريكية من العراق". القوات التي قامت بإغتيال نائب قائد الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس والجنرال الإيراني الذي كان ضيفا في بغداد قاسم سليماني، كذلك تثبيت نظرية بأن السوداني "لا يتحكم بالفصائل المسلحة المرتبطة بإيران والتي تحظى الان بالقول الأعلى فيما يتعلق بالقرارات الاستراتيجية والسيادية لبغداد"، على حد وصفه.

 

تدهور الدينار ومحاولات "فاشلة" لإرضاء الأمريكيين.. السوداني يواجه "خطر التظاهرات"

أزمة تدهور الدينار العراقي على الرغم من الخزين المالي الهائل الذي يملكه العراق والذي وصل الى نحو 96 مليار دولار امريكي، وصفته شبكة اراب ويكلي في تقرير آخر نشرته في الثامن والعشرين من الشهر الحالي، بأنه يعود الى "الصراع الحالي بين الولايات المتحدة وايران داخل العراق"، موضحة أن "البلاد لا تعاني من ازمة مال، بل ازمة سياسية".
 

السوداني وفي سبيل "تعديل الموقف" تفاديا لتصاعد حدة الأزمة مع الولايات المتحدة، أصدر تعليمات للبنك المركزي العراقي بضرورة "اتباع الشروط التي فرضت دوليا على العراق والسيطرة على مزاد العملة والتسرب في الدولار الى الخارج"، بحسب الشبكة،  لكن بحسب الظاهر فإن تلك الإجراءات لم ترض الولايات المتحدة بشكل كاف بحسب الشبكة.

 

عضو اللجنة المالية السابق في البرلمان العراقي احمد حاج رشيد، صرح للشبكة، بأن على السوداني "ان يستيقظ ويتخذ قرارا حاسما بشان الصراع بين طهران وواشنطن والذي بات يؤثر على الاقتصاد العراقي بشكل سلبي"، موضحا "ترغب واشنطن بتقليل التعامل العراقي مع إيران بالدولار، وقد تصل الى مرحلة في المستقبل، تقوم خلالها بمنع العراق من استيراد الغاز والكهرباء من ايران"، كما فعلت واشنطن مع العديد من الدول المستقلة التي تتعامل مع طهران، الأمر الذي سيؤدي بالنتيجة الى تدهور أكبر في قيمة الدينار العراقي امام الدولار في حال لم تتبع حكومة السوداني سياسات جديدة تضبط انهيار الدينار.
 

محاولات السوداني لارضاء الولايات المتحدة تضمنت أيضا وبحسب ما كشفت صحيفة اتاليار الاسبانية "رفض" المطالب التي قدمها الاطار التنسيقي وبعض الأحزاب المقربة من ايران الى حكومته لــ "اخراج القوات الامريكية من العراق بشكل عاجل"، موضحة أن "السوداني قلق من ان تقود أي تحركات يقوم بها ضد الولايات المتحدة الأن الى مزيد من التدهور في العلاقات، وبالتالي انهيار إضافي في قيمة الدينار الذي بات يعاني الآن"، تلك المحاولات بحسب الصحيفة، لم "تكن كافية" حتى اللحظة لارضاء الولايات المتحدة التي "تبدو مصممة على اقصاء النفوذ الإيراني من العراق بشكل كلي وتضيق الخناق الاقتصادي على طهران" عبر الضغط على الحكومة العراقية والشعب العراقي من خلال خفض حجم تحويل الدولار الى العراق.

شبكة "اراب ويكلي" وخلال تقريرها وعبر تصريحات من مختصين، حذرت السوداني من مغبة ما يسمى "الاستمرار بدعم إيران على حساب الولايات المتحدة"، مشددة "في حال لم يتخذ السوداني قرارا حاسما بالتخلي عن ايران و الخضوع للمطالب الأمريكية، فإنه سيواجه خطر غضب الشارع من تصاعد ازمة الدينار وبالتالي سيجد نفسه امام تظاهرات يكون التيار الصدري جزءا كبيرا منها، وتترك حكومته مصابة بحالة من الشلل التام"، على حد تعبيرها.

 

حتى الان.. إجراءات السوداني لارضاء الولايات المتحدة والمحافظة على ميوله نحو طهران سليمة بائت بــ "الفشل" بحسب الشبكة، الامر الذي أعاد الى الواجهة خطرا اخر بات يهدد حكومة السوداني على الأرض وبشكل مباشر، من خلال التظاهرات المتوقع "قريبا" اندلاعها ضد حكومته في حال استمرت ازمة الدينار.

 

التنين يتربص بالسوداني.. اما إرضاء أمريكا او مواجهة خطر الانهيار

تحذيرات شبكة "اراب ويكلي" من مغبة استمرار السوداني بالتقرب من إيران على حساب "الغضب الأمريكي"، توافقت في طرحه  وكالة رويترز الدولية للانباء  من خلال تقرير نشرته في التاسع والعشرين من الشهر الماضي، مؤكدة، ان السوداني لا يواجه فقط "خطر السخط الشعبي بسبب تدهور العملة نتيجة للصراع بين طهران وواشنطن، بل هنالك خطرا اخرا يحدق به وسلطته".
 

وكالة رويترز أعلنت عن ذلك الخطر مؤكدة "ان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، والذي يعتزل العملية السياسية حاليا، يعد العدة للانتخابات القادمة او التظاهرات المقبلة للإطاحة بحكومة السوداني"، متابعة خلال تقريرها الذي وصفت به الصدر بــ "التنين"، بأن السوداني "بات على علم"، بهذا الخطر، مشددة "السوداني يحاول عدم ايقاظ التنين الان من سباته"، في إشارة الى الصدر.
 

رويترز بينت أيضا، أن "سيطرة الاطار التنسيقي على السلطة من خلال السوداني" بات "السيناريو الأسوأ" الذي توقعته الولايات المتحدة، والذي ستحاول خلال الفترة القادمة عكسه من خلال استخدام "كافة الطرق الممكنة"، مبينة ان الصدر "بات جزءا حيويا" من المعادلة السياسية الحالية.
 

التنين النائم بحسب وصف الوكالة للصدر، بات يتعرض لــ "انتقادات واسعة" من داخل قيادات تياره وقاعدته الشعبية بسبب تسليمه السلطة للسوداني مرشح الإطار التنسيقي، بحسب وجهة نظر مؤيديه بعد إعلان انسحابه من العملية السياسية عقب فشله في تشكيل حكومة الغالبية، الامر الذي قالت الوكالة إنه قد يكون "خطوة مدروسة" من الصدر نفسه الذي "يعد العدة للعودة بقوة" خلال الفترة المقبلة.
 

موقف الصدر من السوداني وأحزاب الاطار التنسيقي، يتوافق مع ذلك الذي تتخذه الولايات المتحدة وتحاول من خلاله "القضاء على النفوذ الإيراني في العراق" بحسب رويترز، مبينة، ان الصدر "تعرض الى هجوم قاده السوداني بعد توليه السلطة من خلال تطهير المناصب الحكومية والدرجات الخاصة من المسؤولين الصدريين واستبدالهم باخرين يتبعون الاطار التنسيقي المناوئ للتيار الصدري وزعيمه".
 

تقارير وسائل الإعلام ومراكز الدراسات الغربية تتوافق بشكل كبير مع مواقف الولايات المتحدة الاميركية، ومع "انقلاب" موقفها حول السوداني من الدعم الى الانتقاد وفرض "العقوبات غير الرسمية" من خلال إجراءات الاحتياطي الفدرالي الأمريكي التي وضعت السلطات العراقية أمام "أزمة"، باتت تسلط "ضغطا غير مسبوق" على السوداني لحثه على الاختيار بين الانضمام الى المعسكر الأمريكي، او المعسكر الإيراني، معلنة نهاية حقبة "التوازن في العلاقات" الذي ما يزال السوداني يسعى الى تحقيقه، دون الاهتمام برأي الجانبين الأمريكي والإيراني، اللذين يرغبان بإقصاء الآخر من العراق، والذي سيقود في حال حدوثه الى "رفع واشنطن" الضغط" على حكومة السوداني من خلال إجراءات عقابية أكثر حدة، تصل الى منعه من استيراد الغاز والطاقة من ايران، تمهيدا لاثارة غضب الشارع العراقي ضده، والذي تأمل الولايات المتحدة وتسعى عبر وسائل إعلامها ومراكز دراستها ومن الخلف ضغطها وتهديدها بالعقوبات، بأن يكون الصدر متصدرا حراكه ضد السوداني وحلفائه.
 

في النهاية، وبحسب ما صاغته رويترز واراب ويكلي، فإن السوداني بات امام خيارين لا ثالث لهما "اما ان يستمر بموضعة نفسه مع المعسكر الإيراني ويذهب لغضب جماهيري و تظاهرات واسعة تستغل من التنين النائم الصدر ضد حكومته، او الوقوف مع الولايات المتحدة ضد جارة بلاده ايران، والمخاطرة بانقلاب  عليه من الجهات التي أتت به الى السلطة"، الأمر الذي يؤكد بأن حقبة "التوازن في العلاقات" التي عملت على أساسها السلطات العراقية المتعاقبة خلال الأعوام الماضية "انتهت الان".

ويرى مراقبون، أن استمرار سياسية السوداني بمحاولته مسك العصا من المنتصف في العلاقات بين بغداد وطهران وبغداد وواشنطن، تعتبر سياسة جيدة للعراق في الفترة الحالية، إذ أن العراق الذي يعصف به الفساد الداخلي والتدخلات الكبيرة في شؤونه من قبل دول غربية على رأسها الولايات المتحدة الأميركية وبعض الجيران كإيران والسعودية، ليس أمامه خيار الى السعي للذهاب إلى الأمام من خلال مواجهة الضغوط الخارجية على قراراته وفرض القرارات المعاكسة التي تحقق مصالحه على الساحة الدولية والاقليمية. سيما وأن السياسة التي اتبعتها بغداد بتقريب وجهات النظر بين الرياض وطهران في الفترة السابقة، كانت سياسة ناجعة ودعمت الى حد ما دور العراق في الساحة الدولية وخاصة في تحقيق مصالحه وتخفيف الصراع الإيراني السعودي على الأرض العراقية.

المصدر: المُطلع 

كلمات مفتاحية

اخبار ذات صلة

تعليقات

أحدث الاخبار

إشادة رسمية إيرانية بدور العراق في دعم إيران سياسياُ وشعبياً

إشادة رسمية إيرانية بدور العراق في دعم إيران سياسياُ وشعبياً

2026-03-26 22:51 2714
ترامب: الإيرانيون مفاوضون رائعون والحرب قد تنتهي خلال أسابيع

ترامب: الإيرانيون مفاوضون رائعون والحرب قد تنتهي خلال أسابيع

2026-03-26 18:00 3004
وكالة تسنيم تكشف: إيران سلمت ردها على المقترح الأمريكي بشروط صارمة

وكالة تسنيم تكشف: إيران سلمت ردها على المقترح الأمريكي بشروط صارمة

2026-03-26 17:35 2676
إسقاط طائرة مسيّرة مجهولة في كركوك دون خسائر

إسقاط طائرة مسيّرة مجهولة في كركوك دون خسائر

2026-03-26 16:12 3383
أكثر من 6.8 مليارات دولار.. قفزة بإيرادات النفط العراقي في شباط

أكثر من 6.8 مليارات دولار.. قفزة بإيرادات النفط العراقي في شباط

2026-03-26 15:30 3414
رسائل قوية من بغداد وعمّان: وقف الحرب أولوية قصوى

رسائل قوية من بغداد وعمّان: وقف الحرب أولوية قصوى

2026-03-26 14:37 3809
المرجعية الدينية تطلق مبادرة إغاثة للبنان وإيران خلال أيام

المرجعية الدينية تطلق مبادرة إغاثة للبنان وإيران خلال أيام

2026-03-26 14:34 14678
مجلس التعاون الخليجي: لا مشاركة في أي عمل عسكري ضد إيران

مجلس التعاون الخليجي: لا مشاركة في أي عمل عسكري ضد إيران

2026-03-26 14:29 4332
إيران تتحدى القوة الأمريكية: الصمود والممر الاستراتيجي كرمزين للتوازن الجديد

إيران تتحدى القوة الأمريكية: الصمود والممر الاستراتيجي كرمزين للتوازن الجديد

2026-03-26 14:04 4355
رئاسة الجمهورية: استهداف الحشد والبيشمركة انتهاك صارخ لسيادة العراق

رئاسة الجمهورية: استهداف الحشد والبيشمركة انتهاك صارخ لسيادة العراق

2026-03-24 16:45 41275
التربية تعلن جداول الامتحانات العامة للدراسة الابتدائية والمتوسطة

التربية تعلن جداول الامتحانات العامة للدراسة الابتدائية والمتوسطة

2026-03-24 16:42 29917
الحرس الثوري: الموجة 79 نُفذت بدقة واستهدفت مواقع حساسة

الحرس الثوري: الموجة 79 نُفذت بدقة واستهدفت مواقع حساسة

2026-03-24 15:00 8054
إيران... تعيين محمد باقر ذو القدر أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي

إيران... تعيين محمد باقر ذو القدر أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي

2026-03-24 14:30 7930
إيقاف الدوام في مدارس وجامعات البصرة ليومين

إيقاف الدوام في مدارس وجامعات البصرة ليومين

2026-03-24 13:50 9078
بارزاني يدين الهجوم على البيشمركة ويدعو لوقف الاعتداءات على الإقليم

بارزاني يدين الهجوم على البيشمركة ويدعو لوقف الاعتداءات على الإقليم

2026-03-24 13:35 11295
استهداف مقرين للبيشمركة.. 6 شهداء و30 جريحاً في هجومين منفصلين

استهداف مقرين للبيشمركة.. 6 شهداء و30 جريحاً في هجومين منفصلين

2026-03-24 12:01 9199
خروج 7 خطوط كهرباء عن الخدمة في الكويت بسبب سقوط شظايا

خروج 7 خطوط كهرباء عن الخدمة في الكويت بسبب سقوط شظايا

2026-03-24 11:53 8846
الحشد الشعبي يعلن استشهاد مجموعة من مقاتليه وقائد بارز في الأنبار

الحشد الشعبي يعلن استشهاد مجموعة من مقاتليه وقائد بارز في الأنبار

2026-03-24 11:50 8230