الحكيم: الغدير تجسيد لمسؤولية صيانة واستمرارية المشروع الإسلامي الخالد
عد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، السيد عمار الحكيم، عيد الغدير الأغر "رسالة للتعايش ونبذ للطائفية"،مؤكدا، إن الغدير تجسيد لمسؤولية صيانة واستمرارية المشروع الإسلامي الخالد.
وقال الحكيم في بيان بالمناسبة تلقته وكالة"المطلع"، ان "الغدير تجسيد لمسؤولية صيانة واستمرارية المشروع الإسلامي الخالد المتمم والخاتم للأديان السماوية التي قادت الإنسانية نحو أهدافها وآمالها، {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} لتصان رسالة السماء وتحفظ ديمومتها واستمراريتها، والنأي بالأمة عن منزلقات الردى".
وأضاف "كما أهتم حديث الغدير بالدرجة الأساس بموضوعة الحكم والولاية، واعتبار ذلك ركيزةً أساسية يكتمل بها الإسلام " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا" فكمال الدين وتمام النعمة والرضا بالإسلام ديناً بولاية علي -أي بتنصيب الحاكم".
وتابع الحكيم "كما أن رسالة الغدير رسالة وحدة وتعايش وانتظام للأمور وتماسك للمجتمعات ونبذ للطائفية والعنصرية والعرقية والمناطقية واجتماع الناس ببوتقة واحدة وفي إطارٍ واحد يُحققون من خلالها مزيداً من النظام لأنفسهم، والتعايش البناء لشعوبهم".
