الدهلكي: اذا شارك السنة بشكل فاعل في الانتخابات فإن منصب رئيس الوزراء لنا
في موقف سياسي تصعيدي، استغرب النائب رعد الدهلكي رفض بعض الأحزاب الشيعية فكرة تولي سُنّة العراق منصب رئيس الوزراء إذا ما حصلوا على الغالبية، قائلاً: "رئاسة الوزراء ستأخذونها مني، هذه المرة لا رئاسة جمهورية ولا رئاسة برلمان".
وفي حديث مع الإعلامي أحمد الطيب تابعه المطلع، حمّل الدهلكي الأحزاب الحاكمة مسؤولية خذلان المواطنين، قائلاً إن الخطاب الطائفي عاد للواجهة نتيجة عجز الحكومات عن توفير العدل والخدمات، ما دفع البعض لاستخدام التخويف من "البعث وصدام والسنة" كوسيلة انتخابية.
وتابع قائلاً: "هم مفلسون في تقديم الخدمات، ولهذا عادوا لأسطوانة الترهيب من السنة... وأنا أقول لأهلي السنة: الوضع الأمني جيد، فاخرجوا وشاركوا في الانتخابات. لا تخافوا من السلاح، فنحن نطالب بحقنا عبر صناديق الاقتراع وليس بالتهديد".
وأكد الدهلكي أن الأحزاب السنية تطمح للحصول على 150 مقعداً نيابياً، قائلاً: "إذا حصلتُ على الغالبية، فمن حقي أن أطالب بمنصب رئيس الوزراء، وهذا استحقاق شعبي وليس هدية من أحد".
كما شدد على استقرار المحافظات السنية وغياب السلاح المنفلت فيها، معتبراً أن: "الفرصة مواتية الآن للسنة ليكون لهم صوت مؤثر في إدارة الدولة"، مضيفاً: "رئاسة الوزراء هذه المرة لنا، وبزود أهلي وليس بزود السلاح".
