السويد تكشف موقفها من نشر أسلحة نووية على أراضيها في حال الإنضمام للناتو
أعلنت وزيرة خارجية السويد، "آن ليندي"، اليوم الأربعاء، أنّ السويد تنتظر التصديق على الانضمام لحلف الناتو، مشيرة لأن بلادها لن تسمح بنقل أسلحة نووية إلى أراضيها، في حال انضمامها للحلف.
وقالت ليندي رداً على سؤال لـ"سبوتنيك"، حول ما إذا كانت هناك خطوات محددة تنوي السويد اتخاذها بعد انضمامها إلى الحلف:"نحن نريد المشاركة بالكامل في جميع هياكل الناتو، لكننا لن ننشر أي نوع من الأسلحة النووية على أراضينا".
وتابعت:"في الوقت الحالي، ننتظر التصديق على الانضمام للحلف، وعليه فنحن لا نُعتبر عضواً في الناتو حتى يتم التصديق على طلب الانضمام".
وكانت الدول الأعضاء الـ30 في الحلف وقّعت، في 6 تموز/يوليو، بروتوكولات الانضمام اللازمة لدعوة الدولتين إلى الانضمام إلى الحلف، لكن ما زال على كل دولة من أعضاء الناتو أن تصدّق الدعوة بموافقة تشريعية على بروتوكولات الانضمام، وهذه العملية من مهمات برلمانات الدول، ومن المرجح أن تستغرق بين 6 و8 أشهر.
عقب ذلك، قال الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، إنّ انضمام السويد وفنلندا إلى الحلف هو "الأسرع" في تاريخ الحلف، وسيستغرق إتمامه أشهراً، لا أعواماً.
وتقدمت فنلندا والسويد، في أيار/مايو الماضي، رسمياً للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي في بروكسل، وذلك بعد تصديق المؤسسات الرسمية في البلدين على طلبيهما.
