الصحافة العربية: بدائل لتهريب الدولار بعد القيود الأميركية والإجراءات العراقية
وذكرت الصحيفة اللندنية في تقرير، أن إحدى الوسائل التي تمت تجربتها سابقا، لاسيما في عهد حكومة نوري المالكي بين عامي 2006 و2014، تتمثل في توكيل شركات محلية، بتنفيذ مشاريع وهمية. وذلك قبل أن تنتهي إما بإعلان إفلاسها وتأسيس شركات جديدة، وإما بإنجاز جزء محدود من المشاريع وإهمال الباقي.
وبحسب الصحيفة تعد هذه الطريقة نموذجا مثاليا لأنها تقوم على أساس تحويلات رسمية حكومية، لا تخل بقواعد التمويل، ولكن الطرف الآخر منها ينتهي إلى توقف الأعمال التي أنفقت عليها الأموال. وأضافت:"شراء المعدات الفاسدة كان وسيلة أخرى من وسائل التحويلات "الشرعية"".
وأبدى نواب في الإطار التنسيقي، الاثنين ارتياحه لمجريات المفاوضات في واشنطن.
كشف الوفد العراقي في واشنطن برئاسة وزير الخارجية، فؤاد حسين، مضمون اجتماعه مع الخزينة الأميركية بشأن الدولار.
وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، فؤاد حسين، في تصريحات لوسائل اعلام كردية من واشنطن، إنه "اجرينا اجتماعا جيدا مع الخزينة الاميركية ولديهم تفهم جيد لمفاوضات البنك المركزي العراقي وممثلين عن الخزينة".
صرح رئيس غرفة التجارة الإيرانية العراقية المشتركة، الاثنين، أن التصدير للعراق مستمر دون أي عقبات، رغم القيود المفروضة على الدولار في المصارف العراقية التي أخرت الحوالات وتوقع أن يتم حل تأخير الحوالات لإيران في الأيام المقبلة.
وأضاف يحيى حسين الاسحاق (13 شباط 2023)، "بحثنا عدة قضايا تتعلق بالدينار والدولار وأوضاع الدولار في العراق والمنطقة"، مبينا أن "الاجراءات التي اتخذتها البنك المركزي تصب في مصلحة البلد واقتصاده"، لافتا إلى أن "نتائج اجتماع الوفد مع الخزينة ايجابية وستكون له اثار على تحسين وضع العملة العراقية".
وذكر "ارى أن المشكلة في طريقها للحل لصالح تقوية قيمة الدينار واستقرار سعر الصرف"، موضحا أن "الاموال المودعة في البنك الفيدرالي ملك للعراق لكن بما انها عملة اميركية فان كيفية صرفها سياسية مشتركة بين الجانبين".
واستدرك "مع العقوبات المصرفية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة، زادت الرقابة على البنوك والتحويلات في هذا البلد من حيث الدولار، الأمر الذي أدى إلى فرض قيود".
وقال: إن "المعروض من الدولارات في السوق العراقية انخفض وزاد سعره مما أضر بأعمال البلاد".
وشدد الاسحق:"حاليا يقوم بعض الصيارفة العراقيين بتأخير الحوالات لان سعر الدينار كان متوقعا ان يرتفع مجددا لكن ذلك لم يحدث وستحل مشاكل التحويل في الايام المقبلة".
كما شدد على أن “العلاقات التجارية بين إيران والعراق آمنة، وقال:”مع قيام حكومة هذا البلد بخلق توازن في سعر صرف الدينار والدولار في العراق، ستقل الأجواء المتقلبة وستحل المشاكل".
المصدر: صحيفة العرب اللندنية
