الصدر يأمر بإلغاء زيارة مرقد والده في ذكرى اغتياله ويغلقه لخمسة أيام
تبرأ زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في تسجيل صوتي غاضب ،بثه مساء اليوم الأحد، من المليشيات الوقحة و المغالين بحبه و المنحرفين عقائديا مؤكدا التبرأ منهم ، وأنه ليس الإمام المهدي، وقرر إيقاف مراسيم العزاء بذكرى اغتيال والده وإلغاء زيارة مرقد والده.
وقال الصدر، في تسجيل صوتي له، تابعته المطلع: "اليت على نفسي هذه المرة ان يكون التسجيل صوتيا لا فيديوياً لتكون الرسالة أبلغ، لست ممن ينكر فضل المحبين والمطيعين والمخلصين فأنا لا زلت لهم محبا ومخلصا وخادما فهذا ما ادبنا عليه من قبل آباؤنا وأجدادنا قدس الله أسرارهم الا أنني أخاف عليكم يوما عبوسا قمطريرا".
و أضاف الصدر: "أريد أن أبرئ المخلصين من أفعال الشواذ والمفسدين وذوي العقائد المنحرفة ممن يدعون لنا آل الصدر أو يدعون بانني الامام المهدي وان ذلك زورا من القول باطلا وخطيرا فما أنا إلا مقتدى بن محمد بن محمد صادق ابن محمد مهدي بن اسماعيل الصدر".
وأشار الصدر إلى أن:"أفضل عقوبة لمثل هؤلاء الشرذمة المنافقين وممن يدعمهم من الفاسدين والميليشيات الوقحة وأشباههم هو حرمان الجميع من إقامة مراسيم العزاء في ذكرى اغتيال والده لهذا العام وإغلاق المرقد في النجف الأشرف لمدة 5 أيام".
