الصدر يتحدث عن فلسفة الصيام عبر ستة مستويات: عقوبة أم تكريم
نشر زعيم التيار الوطني الشيعي، مقتدى الصدر، بيانًا جديدًا تناول فيه مفهوم الصيام من منظور ديني وروحي، موضحًا أن هذه العبادة تحمل أبعادًا متعددة تتراوح بين العقوبة والتكريم.
وأشار الصدر في بيانه، الذي تلقته المطلع، إلى أن:"الصيام يُمكن اعتباره عقوبة على بعض الذنوب، ولكنه في الوقت ذاته تكريمٌ للعبد وتعظيمٌ لطاعته لله. كما شدد على أن الصيام هو العبادة الوحيدة التي جُعلت كفارةً للذنوب مثل النذر والظهار، وأحيانًا كعقوبة للإفطار العمد في شهر رمضان".
وأوضح الصدر أن:"مستويات فهم الصيام تتنوع بين من يراه مجرد وسيلة لتعجيل العقوبة الدنيوية، وبين من يدرك أنه تهذيبٌ للنفس وكبحٌ للشهوات. كما أكد أن الصيام ليس عبادة تعويضية كالصلاة التي يمكن قضاؤها، بل هو جزء لا يتجزأ من فرائض الدين التي لا يمكن استبدالها".
واختتم بيانه بالدعاء للمؤمنين بالصبر والمغفرة، مشيرًا إلى أهمية استثمار الصيام في التزكية الروحية والتقرب إلى الله.
وفيما يلي وثائق بيان الصدر:


