الصيهود: السوداني استعاد ثقة الأغلبية الصامتة والفوز بـ92 مقعداً مضمون
قال النائب محمد الصيهود، القيادي في تحالف "الإعمار والتنمية" الذي يتزعمه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الإثنين، إن: "الشعب العراقي استعاد الثقة بالعملية السياسية بفضل ما تحقق في ظل الحكومة الحالية"، متسائلاً: "لماذا يتظاهر العراقيون؟"، ومؤكداً أن التظاهرات اليوم لم تعد ضد النظام بل ضد نقص في الخدمات يجري معالجته، على حد وصفه.
وأضاف الصيهود في مقابلة مع الإعلامي هشام علي، تابعتها المطلع، أن تحالف الإعمار والتنمية يتوقع الفوز بـ92 مقعداً نيابياً، أي ما يعادل نصف المقاعد المخصصة للمكوّن الشيعي، لافتاً إلى أن نسبة المشاركة هذه المرة قد تتجاوز 50% نتيجة "المنجزات الملموسة في جميع المجالات".
وفيما يلي أبرز ما قاله الصيهود في تصريحاته:
• السوداني تمكّن من ملامسة قلوب الأغلبية الصامتة، بدليل غياب التظاهرات الواسعة مقارنة بالدورات السابقة.
• التظاهرات السابقة كانت تطالب بالخدمات، واليوم هناك تقدم في تقديم الخدمات، فلماذا التظاهر؟
• لأول مرة يصل عدد تحديثات بطاقات الناخبين إلى هذا المستوى، ما يعكس عودة الثقة بالعملية السياسية.
• إذا بلغت نسبة المشاركة 50%، فإن التحالف يضمن 30% منها، وهذا يُترجم إلى 92 مقعداً.
• رئاسة الحكومة مرتبطة بموافقة المكوّن الشيعي، حتى لو لم يكن لرئيس الوزراء كتلة كبيرة، كما حدث مع عبد المهدي والكاظمي.
تحالفات وتفاهمات ما بعد الانتخابات:
• أبدى الصيهود ثقة كبيرة بهادي العامري ومنظمة بدر، مؤكدًا وجود تنسيق مشترك، خصوصاً في محافظة ديالى التي لن يرشح فيها "الإعمار والتنمية" كبادرة لتحالف مستقبلي.
• كما كشف عن تفاهمات مع الحلبوسي في الأنبار، وعدم ترشيح قائمته هناك أيضاً.
• أوضح أن هناك 40 نائباً حالياً يؤيدون السوداني وينتمون لتحالف الإعمار والتنمية.
• التحالف جزء من الإطار التنسيقي الآن ومستقبلاً، رغم قرار النزول بقوائم متعددة في الانتخابات المقبلة.
الصدر لن يبقى خارج اللعبة؟
• الصيهود رجّح دخول التيار الصدري للانتخابات المقبلة، قائلاً إن "العملية السياسية ستكون عرجاء بدونه".
• أشار إلى أن هناك رضا من السيد مقتدى الصدر وقاعدته الشعبية تجاه أداء حكومة السوداني، متوقعاً أن ينضم التيار إلى تحالف الإعمار والتنمية إن قرر المشاركة.
