الطالقاني يعتزل الشأن العراقي نهائيا: "العمامة" خارج التجاذبات والتفرغ للهوية العقائدية
في خطوة لافتة، أعلن رجل الدين العراقي علي الطالقاني، الخميس، عبر بيان رسمي نشره على حسابه في إنستغرام، اعتزاله الكامل والنهائي عن الإدلاء بأي رأي يخص الشأن الوطني العراقي، مؤكداً أنه سيتفرغ كلياً للحديث عن الهوية العقائدية والثقافية فقط.
وجاء في نص بيانه، الذي تلقته المطلع:
"لقد قررت التوقف تماماً ونهائياً عن الحديث في (الشأن الوطني العراقي) لصون (العمامة) من التجاذبات الموجودة وقناعتي التامة بأن التكليف الشرعي في هذا الشأن قد (تم)، والتفرغ تماماً للحديث عن الهويتين: (العقائدية) و(الثقافية).
وهذا التوقف (تام) لا عودة فيه حتى يحدث لله بعد ذلك أمرا.
إن الهوية العقائدية قد تلاعب في صورتها الكثير من (المتطفلين)، وأجد أن التكليف الشرعي هو بالعمل مع المؤمنين لصونها.
أتقدم بالسؤال (براءة الذمة) من شباب العراق فقط خدمت ما أستطيعه منذ عام 2016م، وأرجو من الله التوفيق."

وأثار بيان الطالقاني تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل، لا سيما مع ما يحمله من دلالات عن تحول في نهج خطابه وانسحاب صريح من ساحة الجدل الوطني، التي طالما كان أحد الأصوات الدينية فيها.
