العراق... جهود كبيرة لملاحقة خلايا داعش بالبلاد بمساندة السلاح الجوي
يلاحق سلاح الجو العراقي باستمرار فلول وتجمعات ومواقع تنظيم داعش في أراضي العراق، وأمس الجمعة، كشفت قيادة العمليات العراقية المشتركة عن مقتل عضو بارز بالتنظيم برفقة عدد من عناصره إثر ضربة جوية نفذتها مقاتلات "إف 16" على موقع في كركوك شمالي العراق بجبال حمرين.
وجاء في تقرير لموقع العربي الجديد وتابعته "المطلع"، أنه:"تعد سلسلة جبال حمرين التي تمتد بين محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك من المناطق التي يتحصن بها بقايا تنظيم "داعش" حيث تواجه القوات العراقية صعوبة في تطهيرها من التنظيم بسبب طبيعتها الجغرافية الوعرة، لذلك تعتمد القوات غالباً على الضربات الجوية لاستهداف مضافات وتحركات عناصر التنظيم استناداً إلى المعلومات الاستخبارية التي تحصل عليها".
وقال بيان عسكري عراقي تلقته وكالة المطلع، أن:"طائرات عراقية نفذت ضربة جوية في سلسلة جبال حمرين ضمن قاطع عمليات كركوك استهدفت وكراً مهماً للإرهابيين الذين حاولوا في حينها التعرض للقوة المنفذة للواجب، قبل يومين"، وأكد أن:"هذه العمليات الاستباقية التي تستند إلى معلومات استخبارية دقيقة كان لها نتائج مبهرة عالية المستوى بالقضاء على من تبقى من الفلول المنهزمة للعصابات الإرهابية، سنجعل الأرض تضيق على داعش وقيادته"، وفيما بين أن:" الغارات الجوية أمس قتلت "6" دواعش بينهم قيادي بمنصب "نائب والي كركوك" في التنظيم".
ومن جهته قال عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي إسكندر وتوت لـ"العربي الجديد" إن:"القوات العراقية مازالت تبذل جهوداً كبيرة ونوعية في ملاحقة خلايا تنظيم داعش الإرهابي، فرغم الاستعدادات العسكرية على طول الحدود العراقية إلا أن هذا الأمر لم يوقف القوات العراقية عن ملاحقة إرهابيي داعش العراق".
وأضاف وتوت أن:"هناك تطوراً كبيراً في الجهود الاستخبارية وهذا ما يمنع الإرهابيين من ارتكاب أي عمل إرهابي، وهذه الضربات النوعية والمتابعة في جبال حمرين وغيرها من قواطع العمليات منعت هؤلاء الإرهابيين من تنفيذ عمليات إرهابية عدة ضد القوات الأمنية الماسكة للأرض وكذلك المدنيين".
وأشار إلى أنه:"رغم الاستقرار الأمني وكذلك السيطرة العسكرية الواضحة في جميع قواطع العمليات، لكن يجب عدم التراخي مع الخلايا الإرهابية النائمة، ولهذا يجب تكثيف الحملات الأمنية والعسكرية لمتابعة تلك الخلايا والقضاء عليها قبل أي تحرك لها قد يشكل أي خرق أمني".
ويختبئ ما تبقى من عناصر تنظيم داعش في مناطق وعرة، لكن السلطات الأمنية العراقية تقول إنها "تحت المراقبة"، وتحظى بأهمية لدى الطيران الحربي العراقي الذي يستهدف باستمرار خطوط الإمداد لهذه الجماعات، وتحديداً على حدود محافظات نينوى وديالى وكركوك وصلاح الدين والأنبار وفي مناطق تقع على حدود محافظتي كركوك والسليمانية، مثل وداي زغيتون ووادي الشاي وجبال الشيخ يونس ووادي حوران.
وكثفت القوات العراقية عملياتها الأمنية لمنع تحركات عناصر تنظيم داعش، وأعلنت قيادة الجيش أخيراً أن أعداد "الإرهابيين" الموجودين في العراق حالياً لا يزيد على 400.
كلمات مفتاحية
- العراق
- أمن العراق
- جبال حمرين
- تنظيم داعش
- سلاح الجو العراقي
- فلول داعش بالعراق
- قيادة العمليات العراقية المشتركة
