العراق يحذر من آثار وخيمة على الشركاء الاجتماعيين وسوق العمل بالشرق الأوسط
حذر وزير العمل والشؤون الاجتماعية أحمد الأسدي، اليوم الثلاثاء، من توسع دائرة الحرب الإسرائيلية في لبنان بعد فلسطين وسوريا واحتمالية امتداده ليشمل دولاً أخرى ما ينذر بمزيد من الآثار الوخيمة على الشركاء الاجتماعيين وسوق العمل في منطقة الشرق الأوسط.
وقال الأسدي، على هامش أعمال الدورة 352 لمجلس إدارة منظمة العمل الدولية المنعقدة في جنيف، بحسب بيان للوزارة تلقته "المطلع، إن:"العراق يؤيد خطة المنظمة الخاصة بالاستجابة لحالة الطوارئ في لبنان الذي يبين الأثر التدميري الواضح لعدوان الاحتلال على حياة الناس، وتسببهِ بنزوح عدد كبير من المدنيين اللبنانيين"، معبرا عن:"دعم العراق لهذه الخطة التي من شأنها تمهيد الطريق لتعافي لبنان من خلال الاعتماد على مشاريع منظمة العمل الدولية الجارية في لبنان بالتعاون مع السلطات الوطنية والمحلية والهيئات المكونة للمنظمة الدولية".
وأشار، إلى أن:"العراق يُعد من الدول السباقة في تقديم الدعم للأشقاء سواءً داخل في لبنان، أو ممن يستضيفهم العراق، وتقديم التسهيلات اللازمة لهم".
واكد الأسدي، "استعداد الحكومة لتقديم الدعم المطلوب للمكتب الإقليمي للدول العربية وفريق الدعم التقني لإنجاح المهام الموكلة إليهما".
