"القمر الدموي" سيزين السماء خلال الأسبوع الجاري في هذا التوقيت
يستعد مراقبو الفلك لترقب ظاهرة مميزة تسمى"القمر الدموي"، حيث يشهد العالم ليلة الأحد على الاثنين، خسوف كلي للقمر، ما يوفر فرصة لعشاق مراقبة الكواكب والنجوم لرصده.
ويحدث الخسوف الكلي عندما تمر الأرض مباشرة بين القمر والشمس، وسيكون القمر على بعد 362 ألف كيلومتر عن الأرض، وسيكون مشاهدا بشكل جلي من الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وسيكون حجمه الظاهري أكبر بنسبة 5.3٪ عن المتوسط ما يعني بأنه خلال هذا الخسوف سوف يظهر كبير نسبياً في السماء .
وسيتلون القمر بدرجات اللون الأحمر والبرتقالي لمدة تصل إلى ساعة ونصف تقريبا، في واحدة من أطول ما يسمى بظواهر قمر الدم خلال عقد
بدورها تقول الجمعية الفلكية بجدة:"إن هذا الخسوف عميق جدًا، ما يعني بأن مدة مرحلة الخسوف الكلي ستكون طويلة حيث سيستغرق القمر ساعة و 25 دقيقة ليمر خلال ظل الأرض، أما مدة كافة مراحل الخسوف ستستغرق 5 ساعات و 18 دقيقة مابين الساعة 03:32 و08:50 صباحاً بتوقيت القاهرة، على مستوى الكرة الأرضية".
وسيتمكن المراقبون في الأميركتين برؤية الخسوف، وستكون رؤيته متاحة جزئيا في أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط.
ويقول "نوح بيترو" عالم جيولوجيا الكواكب في ناسا لوكالة أسوشييتد برس "هذا حقا خسوف للأميركيتين".
ويتابع بيترو "هذا حدث تدريجي بطيء، طالما سيكون واضحا ويمكن رؤيته".
وستوفر ناسا بثا مباشرا للكسوف سيتم رصده من مواقع مختلفة.
وسيكون هناك خسوف مطول في نوفمبر المقبل، ويكون مشاهدا من أفريقيا وأوروبا، وليس من الأميركيتين، وبعد ذلك لن يكون الحدث التالي لقمر الدم حتى عام 2025.
وكانت وكالة إدارة الفضاء الأميركية، ناسا، قد أطلقت في الخريف الماضي مركبة لوسي الفضائية، التي سترصد الخسوف من على بعد 103 مليون كيلومتر.
