الكهرباء تكشف عن أسباب التذبذب في حجم التجهيز بين المناطق
واوضح الناطق باسم وزارة الكهرباء أحمد العبادي لـ”الصباح”: إن "الوزرة عملت على أن يكون تجهيز الطاقة هذا الصيف أفضل من الأعوام السابقة، بالرغم من وجود عدد من الاشكالات التي رافقت تنفيذها والتي من أهمها تهالك قطاع التوزيع والذي عانى الكثير بسبب الاهمال لعدة عقود، مما حدا بالملاكات الى استنفار الجهود والقيام بحملة واسعة لتصفير مشكلة أعطاب المحولات وإضافة أعداد كبيرة من المحطات الثانوية لفك الاختناقات"، مبيناً أن "الوزارة أبرمت عقودا مع شركات وزارة الصناعة كديالى والصناعات الكهربائية والذهاب بصلاحيات من مجلس الوزراء بالمضي مع شركات القطاع الخاص، وأن كل ما ينتج من شركات القطاع الحكومي تشتريه وزارة الكهرباء لسد الحاجة الحاكمة من المحولات ".
وأكد أن "الوزارة تعاقدت على شراء المعدات مع هذه الشركات والقطاع الخاص عن طريق التسديد بالآجل ووفق أرخص الأسعار من القطاع الحكومي وضمن المواصفات، ويفترض أن يشهد مطلع حزيران تصفير جميع مشكلات المحولات المعطوبة وتكون خطط الوزارة كاملة استعداداً لفصل الصيف بجميع مفاصل الشبكة من حيث النقل والانتاج والتوزيع، ويجري الآن تصنيع محطات متنقلة منها ما تم نصبه ومنها ما سينصب لفك الاختناقات”.
واشار الى أن "المشكلة الاخرى التي أدت الى تفاوت التجهيز, التجاوز على مفاصل شبكات التوزيع والعشوائيات وتفسيخ المناطق الزراعية، إذ ليس من الممكن للوزارة إيجاد الحلول لوحدها بموضوع تفسيخ المناطق الزراعية وهي مستمرة في بغداد والمحافظات من دون إشعار الكهرباء، وهذه أحمال اضافية على الشبكة وتهرئ شبكات التوزيع وتسقط المغذيات"، مؤكداً أن "الوزارة وبالرغم من مطالبتها الجهات المعنية بإعلامها كي تستعد لهكذا مواضيع من خلال مد شبكات نظامية إلا أنها لم تجد أذناً صاغية من قبل المحافظات والعاصمة، وهذا الامر أثر بشكل كبير في التفاوت في تجهيز الطاقة بين منطقة واخرى".
وأضاف أن "العامل الآخر الذي أدى الى التذبذب استمرار انخفاض إمدادات الغاز الايراني الى 20 مليون متر مكعب قياسي بسبب الديون المترتبة على العراق لإيران بعد أن كان من المقرر أن يكون 70 مليون متر مكعب قياسي يوميا لتشغيل عدد لا بأس به من المحطات الكهربائية”، كاشفا عن اجراء مباحثات وحلول وضعتها الوزارة أمام الجانب الايراني وبانتظار الرد بهذا الصدد.
وأشاد العبادي بموقف وزارة النفط الداعم لوزارة الكهرباء “في توفير مختلف أنواع الوقود لاسيما استعدادها بتوفير مادتي النفط الخام والكاز اويل لتشغيل بعض المحطات التي كانت تعتمد في التشغيل على الغاز الايراني لحين تجاوز هذه الازمة"، متأملاً بأن "تكون ساعات التجهيز لهذا الصيف أفضل من الاعوام السابقة لاسيما أن معظم المحافظات الجنوبية الآن تجهز بالكهرباء على مدار الساعة".
