المباشرة بإكمال خط سكة حديد شلمجة - البصرة عبر شركة اسبانية
أعلن المدير التنفيذي لمؤسسة السكك الحديدية الايرانية، عن تقدم مشروع خط سكة حديد شلمجة - البصرة بالتعاون مع شركة اسبانية، مشيرا الى التزام الجانب العراقي بإنجاز هذا المشروع خلال 36 شهراً.
ويعد خط سكة حديد شلمجة- البصرة جزءاً من خطة ربط العتبات المقدسة في البلدين، حيث اعلن مدير عام السكك العراقية يونس الكعبي إن الهدف الأولي من هذا الخط السككي هو نقل أكثر من 3 ملايين زائر إلى العتبات المقدسة سنويا.
ومن اجل تنفيذ خط سكة حديد شلمجة - البصرة، هناك مشاريع مثل إزالة الألغام على مسافة 16 كيلومترًا من المسار، وبناء جسر متحرك بطول 880 مترًا فوق نهر أروند، واستكمال وتطوير محطة شلمجة الحدودية.
وبالإضافة إلى نقل الزوار إلى العتبات المقدسة، فإن خط سكة حديد شلمجة - البصرة سيحقق فوائد استراتيجية، بما في ذلك تقليل حركة المرور على الطرق (كل قطار يعادل 60 حافلة)، وتوفير الوقود والحد من حوادث الطرق، ونقل أكثر من 20 مليون طن من البضائع سنويا، وديناميكية التجارة في المنطقة وخارجها، وربط الممرات الدولية عبر إيران بالبحر الأبيض المتوسط.
وأشار المدير التنفيذي لمؤسة السكك الحديدية الايرانية جبار علي ذاكري، إلى أهمية خط سكة حديد شلمجة - البصرة كأحد المشاريع الخارجية والذي يلعب دوراً مهماً في تسهيل سفر الزوار إلى العتبات المقدسة، وقال إن مشاكل تنفيذ المشروع تم حلها خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
وقال: على سبيل المثال، في موضوع إزالة الألغام، كان الجانب العراقي يرى أنه يجب تطهير مسافة 200 متر من جانبي المسار بدلاً من 60 متراً، وفي نهاية المطاف، تم الاتفاق على أن تقوم إيران بإزالة 60 متراً من الألغام، وعلى أن تقوم شركة إيرانية بإزالة الباقي بموارد مالية من الجانب العراقي.
وأضاف مساعد وزيرة الطرق والتنمية الحضرية: يجري تنفيذ مشروع جسر أروند، كما قامت الحكومة العراقية باستملاك اراضي خط السكة الحديدية، ما يجعل المشروع جاهزاً لقدوم المقاول لتنفيذ البنية التحتية والرصف.
وأعلن ذاكري أيضاً عن توقيع عقد بين الحكومة العراقية وشركة اسبانية لتنفيذ المشروع، مضيفاً: ستبدأ هذه الشركة بأعمال التنفيذ، ومن المنتظر أن تبدأ الشركة الاسبانية عمليات التنفيذ بالتزامن مع زيارة وزير الطرق والتنمية الحضرية للعراق.
وأشار ذاكري أيضا عن حل المشاكل المالية للمشروع من خلال مقايضة النفط وقال: يجري حاليا إعداد جسر ومحطة على طول مسار هذا الخط الحديدي داخل إيران لربطه بشبكة السكك الحديدية العراقية.
وقدر حجم الموارد المالية اللازمة لتنفيذ المشروع بنحو 150 مليون دولار، وأوضح: سيتم إنفاق 50 مليون دولار من هذا المبلغ على بناء الجسر، و100 مليون دولار أخرى على تنفيذ الجسر المتحرك وإزالة الألغام وبناء المحطة وعمليات البناء الأخرى.
واردف مساعد وزيرة الطرق والتنمية الحضرية قائلا: بناء على التزامات العراق سيتم إنجاز هذا المشروع خلال 36 شهرا وسيسهل حركة الزوار ويطور التعاون السككي بين البلدين.
يذكر انه خلال زيارة وزيرة الطرق وبناء المدن فرزانة صادق إلى شلمجة في يناير/كانون الثاني 2024، تم وضع حجر الأساس لمحطة سكة حديد شلمجة الحدودية، التي سيتم افتتاحها بحلول مارس/آذار 2026.
