المونيتور: اتخاذ خطوات عملية لبدء عملية السلام بين أنقرة ومؤسس العمال الكردستاني
نقلت صحيفة "المونيتور" الأميركية عن ثلاثة مسؤولين أكراد في الحكومة التركية قولهم إنه "تم اتخاذ خطوات عملية لبدء عملية السلام بين أنقرة وعبد الله أوجلان، مؤسس حزب العمال الكردستاني.
وبحسب "المونيتور" التابع لمسؤولين حكوميين أتراك، فقد سمح لعبد الله أوجلان بإجراء محادثات مع قادة حزب العمال الكردستاني في قنديل، وبحسب "المونيتور"، "أبلغ أوجلان كبار مسؤولي حزب العمال الكردستاني أن الوقت قد حان للحديث عن إلقاء السلاح
الجدير بالذكر أن وضعا سياسيا جديدا ظهر في تركيا خلال الأيام القليلة الماضية، وجاء ذلك بعد بداية العام التشريعي الجديد في البرلمان التركي، حيث توجه رئيس حزب الحركة القومية التركي دولت بهجلي إلى تونجر بكيرهان الزعيم المشترك لحزب "العدالة والمساواة" الممثل عن الاكراد ونواب الحزب، وصافحهم.
أثارت مصافحة بهجلي لنواب الحزب العدالة والمساواة الكردي جدلا كبيرا في وسائل الإعلام التركية المحلية، حيث أعلن بهجلي بعدها: "لا يوجد شيء في السياسة لا يمكننا مناقشته وحله مع أي شخص أو حزب، وعلاقاتنا السياسية، أساليبنا الصلبة أو الناعمة لا تتعلق بشخصيات الفرد، بل تقتصر على أفكاره"
قال زعيم حزب الحركة القومية التركي العنصري إنه زار الخط الأمامي لحزب العدالة والمساواة الكردي كبادرة سلام ومد يده لمصافحتهم. علاوة على ذلك، يقول: "[ اليد الذي ممدناه للمصافحة هي بادرة التوحيد والسلام وأخواتنا وتسامحنا، و قلت لحزب العدالة والمساواة تعالوا لنكن تحت خيمة تركيا ليس تحت خيمة الإرهاب بل لنواجه الإرهاب معا و نحن لا نحيي أو نتصافح بدون سبب".
وحتى الآن، لم يصدر المسؤولون الأتراك وحزب العمال الكردستاني أي تصريح علني حول أنباء بدء المحادثات بين أوجلان والحكومة التركية وقيادات قنديل
