بابل تودع الشاعر موفق محمد في تشييع مهيب وحاشد (فيديو)
شهدت مدينة الحلة في محافظة بابل، اليوم، تشييعًا مهيبًا للشاعر العراقي الراحل موفق محمد، بعد أن وافته المنية يوم أمس عن عمر ناهز 72 عاماً.
وجاب موكب التشييع شوارع المدينة وسط حضور لافت، إلى جانب شخصيات ثقافية ورسمية، حملوا نعشه ملفوفًا بالعلم العراقي، في وداع مؤثر لشاعر لطالما ارتبط اسمه بصوت الوجع العراقي والقصيدة الشعبية الساخرة والموجعة في آنٍ معًا.
وأدناه فيديو للتشييع وتلقته "المطلع":
اضغط هنا للمشاهدة
وموفق محمد، المولود في محافظة بابل عام 1952، يُعد أحد أبرز وجوه الشعر الشعبي والسياسي في العراق. عُرف بلغة قصيدته المباشرة التي تمزج بين النقد اللاذع والسخرية السوداء، وارتبط اسمه بفترة ما بعد 2003 بوصفه صوتًا للناس وهمومهم، كما ظل أحد الشعراء الذين قاوموا الانكسار الثقافي وسط العواصف السياسية المتتالية.
وبعد سنوات من الكتابة والظهور المؤثر في المهرجانات والبرامج الأدبية، غاب موفق محمد عن الساحة في صمت، ليعود إليها اليوم محمولًا على الأكتاف وسط دموع رفاقه ومحبيه.
