بالوثيقة.. سؤال نيابي لوزير الداخلية بخصوص اقتحام مقر لكتائب حزب الله
وجّه عضو مجلس النواب سعود الساعدي، اليوم السبت، سؤالاً نيابياً إلى وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، بخصوص اقتحام مقر تابع للحشد الشعبي وسط العاصمة بغداد.
واقتحمت قوات من خلية الصقور والفريق التكتيكي والشرطة الاتحادية والشرطة المحلية مقراً تابعاً للواء 45 في الحشد الشعبي، ليلة الأربعاء/الخميس 23 _ 24 تشرين الأول الحالي، في منطقة الكرادة شارع 52، وفق ما جاء في الوثيقة.
ويعود اللواء 45 في الحشد الشعبي إلى سيطرة كتائب حزب الله، بالإضافة إلى لواء 46 ولواء 47، وتخضع قانونياً إلى مكتب رئيس الحكومة.
وفقاً للوثيقة فإن النائب عن كتلة "حقوق"، وجّه عدداً من الأسئلة النيابية وصفها بيان مرفق بأنها "شديدة اللهجة"، لوزير الداخلية عبد الأمير الشمري بخصوص "اقتحام قوات تابعة لوزارة الداخلية مقراً للحشد الشعبي ببغداد والتجاوز عليه".
وتساءل النائب الساعدي عن "السند القانوني الذي استندت عليه" القوات المقتحمة "بالرغم من عدم وجود مذكرة قضائية لغرض تفتيش هذا المقر"، وإذا ما كانت "هذه القوة استحصلت موافقة القائد العام للقوات المسلحة بشأن إجراءهم هذا على اعتبار أن هيئة الحشد الشعبي تعد تشكيلاً عسكرياً مرتبطاً بالقائد العام بشكل مباشر حسب قانون الحشد رقم (40) لسنة 2016 الذي ينص على أن هذه الهيئة تتمتع بالشخصية المعنوية وهي جزء من القوات المسلحة العراقية".
وسأل النائب عن الكتلة المقربة من الفصائل المسلحة أيضاً: "هل قامت وزارة الداخلية بإتخاذ إجراءات قانونية بحق القوات التابعة لها التي قامت بالتجاوز على مقر تابع للحشد؟".
وطالب النائب "وزارة الداخلية تزويده بأسماء وصفات أفراد القوة المقتحمة لأحد مقرات اللواء 45 واسم ورتبة آمر القوة، من أجل مقاضاتهم مع القيادات العليا التي أصدرت الأمر الشفوي لاقتحام مقر لهذا اللواء في العاصمة بغداد".
ادناه الوثيقة التي حصلت عليها المطلع:-


