بعد زيادة الإصابات..الصحة ترفع مقترح رسمي بإعادة الحظر ونظيرتها النيابية تستبعد موافقة الكاظمي
في ظل تزايد اعداد الإصابات بفيروس كورونا ودخول العراق الموجة الثالثة من الوباء، وإعلان عطلة العيد، كشفت مصادر خاصة في وزارة الصحة عن رفع مقترح الى لجنة الصحة والسلامة في مجلس الوزراء مطالبة بإعادة الحضر الشامل خلال عطلة عيد الأضحى وبانتظار موافقة لجنة الصحة والسلامة على الامر في وقت استبعدت لجنة الصحة النيابية العودة للحظر على الرغم من ارتفاع الإصابات.
وذكرت المصادر في حديث مع "المطلع" ان "اعداد الوفيات بفيروس كورونا المعلنة في الموقف الوبائي اليومي غير دقيقة والاعداد الحقيقية هي ضعفين العدد المذكور يوميا".
وأضافت المصادر ان "جميع مستشفيات العزل المخصصة لإصابات كورونا خاصة في جانب الرصافة من بغداد ملأت بالمصابين وتمت العودة الى العودة الى ارجاع المستشفيات للعزل مجددا واحدة تلو الأخرى".
إيقاف العمليات الباردة لكثرة الاصابات
وتابعت المصادر انه "تم تعميم على جميع المستشفيات في بغداد بإيقاف العمل بأجراء العمليات الباردة في عموم مستشفيات العاصمة والإبقاء فقط على عمليات الطوارئ المستعجلة ولاتتحمل التأجيل".
ولفتت الى انه "تم الاتفاق على ارجاع مستشفى الزعفرانية والامام علي مستشفى عزل وهناك مخطط خلال الأيام المقبلة لإرجاع مستشفيات الشيخ زايد والكندي والشهيد الصدر كمستشفيات عزل فضلا عن إعادة افتتاح جميع ردهات العزل في عموم المستشفيات وفتح وحدات العناية المركزة الخاصة بالعزل بمستشفيات الجملة العصبية والعلوم العصبية وابن الهيثم ومستشفيات الولادة".
وأشارت الى ان "وزارة الصحة رفعت مقترحا رسميا الى لجنة الصحة والسلامة ومجلس الوزراء يقضي بالحضر الشامل خلال عطلة العيد التي أعلنتها الأمانة العامة لمجلس الوزراء وبانتظار موافقة المجلس عليه خلال اليومين المقبلة او الرفض فضلا عن تشديد إجراءات الغلق لصالات المطاعم والألعاب الرياضية والصالونات الحلاقة وغيرها".
توقعات برفضها من الكاظمي
وتوقعت المصادر "رفض الكاظمي لقرار الحضر الشامل مجددا والذي ابدى عدم رغبته في إعادة الحضر مجددا فور وصول الطلب واللجوء الى خيارات أخرى من شانها تقليل الإصابات".
ووصل عدد إصابات كورونا في العراق اكثر من مليون 466 الف إصابة بعموم العراق منذ دخول الجائحة وفق الاحصائيات المعلنة من وزارة الصحة فيما أعلنت عن ارتفاع عدد الوفيات الى 17 الف و707 حالة وفاة فضلا عن وجود 661 حالة خطرة راقدة في العناية المركزة.
ومن جانبها استبعدت لجنة الصحة والبيئة النيابية موافقة مجلس الوزراء على قرار إعادة الحظر، مبينة موقفها الرافض لإعادته.
وقال عضو لجنة الصحة فالح الزيادي في حديث مع "المطلع" انه "من المستبعد إعادة الحظر الشامل مجددا لما له من اضرار اقتصادية كبيرة على ذوي الدخل المحدود والطبقات الفقيرة".
وأضاف: "نحن في لجنة الصحة لسنا مع فرض حظر التجوال لانه يلحق ضررا بالمواطنين دون نتيجة تذكر، وانما يجب الاعتماد على خطوات اخرى للحد من ارتفاع الاصابات اولها التزام المواطنين واخذ اللقاح".
الصحة تلوح رسميا بإعادة الحظر
وأصدرت وزارة الصحة والبيئة، الأربعاء 14/7/2021، بيانا بشأن ارتفاع عدد الاصابات بشكل كبير خلال الايام الماضية، ملوحة بفرض حظر شامل وإغلاق للحدود.
وذكرت الوزارة أنها "حرصت طيلة الفترة الماضية من خلال بياناتها وتصريحات الخبراء والاستشاريين في الامراض الوبائية على تكرار التحذير والتنبيه للمواطنين الكرام من خطورة الموجة الوبائية الثالثة لجائحة كورونا وضرورة الابتعاد عن الاستهانة بتطبيق الاجراءات الوقائية".
وأكدت على أن "بلدنا العراق لم يتعد مرحلة الخطر وانه ليس بمنأى عن ما يمر به العالم من وضع وبائي خطير وأن الاصابات سترتفع مرة اخرى نتيجة التراخي الواضح والاستهانة بتنفيذ الاجراءات الوقائية".
وتابعت: "نحث وزارات الدولة كافة والمؤسسات الحكومية والاهلية على متابعة التزام موظفيها بارتداء الكمام وتعقيم اليدين اثناء الدوام والتباعد الجسدي لتنفيذ الاجراءات الوقائية والقرارات الصادرة عن اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية، وحث الموظفين على أخذ اللقاحات او اجراء مسحات PCR بشكل اسبوعي".
ولفتت إلى أنها "تراقب الوضع الوبائي عن كثب وبقلق شديد، وبصدد تقديم التوصيات التي قد تشمل اتخاذ الاجراءات الاكثر تشددا في حال تواصل زيادة الاصابات بشكل خطير ومنها فرض الحظر الشامل وغلق الحدود لقطع سلسلة انتشار العدوى لتقليل نسب الاصابات والوفيات وحماية المواطنين من الخطر".
