بعد عام على اقراره.. العتّابي يعلق على قرار تخصيص مبلغ مالي للمتضررين من كورونا
بعد قرار اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية، قبل عام من الآن، بتخصيص مبلغ مالي بمقدار 600 مليار دينار، يصرف كمنح مالية لعشرة ملايين عراقي من الكسبة وذوي الدخل المحدود الذين تضرروا نتيجة إجراءات الحظر التي تزامنت مع ظهور فيروس كورونا.
وعلق القيادي في كتلة النهج الوطني، مهنّد العتّابي على القرار، وقال وفقا الصحيفة الرسمية، إن "قرار اللجنة تبعه صرف مبلغ 30 ألف دينار فقط لمجموعة من الأفراد لم نعلم عددهم، وبعد مضي سنة على الهبة الماليّة التي طالبنا بها للكسبة، يبدو أن هناك أكثر من 300 مليار دينار أخرى تم رصدها قبل سنة من الآن، وتحديدًا في نيسان الماضي أيّام استفحال جائحة كورونا، اختفت ولا نعرف مصيرها".
واكد العتابي: "كنّا قد طالبنا حكومة رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي، بتخصيص منحة ماليّة طارئة للكسبة الذين تضرّروا من إجراءات منع التجوال، وبعد تكرار المطالبة استجابت اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية وأصدرت قرارها بتاريخ 7/ 4/ 2020 الذي تضمن تخصيص مبلغ بمقدار 600 مليار دينار يصرف كمنح مالية لعشرة ملايين عراقي".
ودعا الى "الكشف عن عدد المستفيدين من المنحة"، مضيفا: "إذ نعتقد بأنَّ العدد لم يصل إلى عشرة ملايين فرد وبذلك يكون هناك فائض مالي يمكن أن يجري توزيعه بين شرائح أكثر أو مضاعفة المبلغ للشرائح المستفيدة، فضلا عن صرف المتبقي من المنحة، إذ جرت تجزئة المنحة لوجبتين ولم يتمّ صرف إلاّ وجبة واحدة".
الناطق باسم وزارة التخطيط، عبد الزهرة الهنداوي، قال في حديث نقلته الصحيفة الرسمية: "كان المبلغ الذي تم رصده منذ البداية 600 مليار، يوزع على شكل وجبتين، إلا أن المبلغ الذي خصص بشكل فعلي 300 مليار، تم توزيعها بين 10 ملايين و300 ألف مواطن، أما الـ 300 مليار الاخرى فلم تُخصص لعدم وجود أموال كافية".
ورداً على ما جاء في حديث العتابي، بشأن اختفاء 300 مليار دينار، أوضح الهنداوي أن "مبلغ الـ 300 مليار دينار، أي الدفعة الثانية من المنحة، لم تُخصص أصلاً حتى تختفي، فالفكرة كانت أن تقسم الـ600 مليار دينار إلى دفعتين، والدفعة الثانية مشروطة باستمرار حظر التجوال والإغلاق التام، ولكن بسبب تغير الظروف وعودة الحياة، لم تعد هناك حاجة للدفعة الثانية، كما أن الحكومة لم تكن قادرة على جمع 300 مليار دينار الثانية بعد أن تكبدت العناء في جمع الوجبة الأولى وتوزيعها".
