"بمسيّرة متطورة"... نائب يكشف تفاصيل الهجوم الدقيق على مصفى بيجي
كشف النائب علاء الحيدري، عضو لجنة النفط والغاز والثروات الطبيعية في مجلس النواب، عن تفاصيل جديدة تتعلق بتفجير مصفى بيجي النفطي، مؤكداً أن العملية تمّت باستخدام طائرة مسيّرة مصممة بشكل خاص لتجاوز أنظمة الرصد والمراقبة، في ما وصفه بـ"الاستهداف المتعمّد والمنهجي للثروات الوطنية".
وأوضح الحيدري، في لقاء متلفز، تابعته المطلع، أن: "كاميرات المراقبة داخل المصفى وعددها 764 كاميرا، رصدت جسماً غريباً يتمثل بطائرة مسيّرة تفوق سرعتها الطائرات الاعتيادية، وقد تمكّنت من اختراق السياج الأمني للمصفى والطيران على مستوى منخفض لتفادي الرصد المباشر".
وأضاف أن: "الضربة استهدفت مفاعلًا يُعرف باسم الفيزل، وهو خزان يحتوي على مادة زيتية بدرجات حرارة عالية"، مشيراً إلى أن "الطائرة ضربت نقطة دقيقة على ارتفاع مترين ونصف من قمة الخزان، وهي المنطقة التي تحتوي على المادة الفعالة ما يشير إلى عملية مدروسة ومخطط لها بدقة عالية بهدف تعطيل الإنتاج".
وأشار الحيدري إلى أن:" مصفى الدهون الذي تعرّض للهجوم، كان متوقفًا عن العمل منذ عام 1991، لكن جهودًا وطنية خالصة – دون أي دعم أجنبي – نجحت في إعادة تشغيله، حيث بدأ الإنتاج فعليًا في 17 أيار/مايو 2025، قبل أن يتعرض في اليوم التالي مباشرة لهجوم بواسطة مقذوف ناري خارجي، بحسب تقارير الأدلة الجنائية".
