تدريبات عسكرية أميركية في “كونيكو” شرقي سوريا للمرة الثانية خلال أسبوع
أجرت قوات الجيش الأميركي، تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية في قاعدة معمل “كونيكو” للغاز الطبيعي الذي تتخذه كقاعدة عسكرية غير شرعية لها، بريف محافظة دير الزور السورية للمرة الثانية خلال الأسبوع الجاري.
ونقلت صحيفة الوطن السورية عن مواقع إلكترونية معارضة بأن القوات الأميركية أجرت تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية في قاعدة معمل كونيكو للغاز (20 كم شمال شرقي دير الزور)، نتج عنها دوي انفجارات سمعت في ريف دير الزور الشرقي والشمالي.
وفي السياق، ذكرت مصادر ميدانية أن الجيش الأميركي أقدم على تنفيذ رمايات مدفعية بالذخيرة الحية بالإضافة إلى تجارب لإخلاء المواقع والمقرات العسكرية خلال التعرض للقصف.
ويوم السبت الماضي قامت قوات الجيش الأميركي بإجراء تدريبات عسكرية في محيط حقل “كونيكو”، واستعملت فيها المدفعية الثقيلة والطائرات المروحية، حيث سمع دوي الانفجارات وأصوات الذخيرة الحية في أرجاء المنطقة لمدة ساعتين.
وكان الجيش الأميركي قد أدخل قافلة لوجستية جديدة إلى المناطق التي يتواجد بها شمال شرقي سوريا، تزامنا مع المناورات التي أجرتها قواته في حقل “كونيكو” شمال شرقي دير الزور.
وحقل “كونيكو” للغاز الطبيعي الذي يقع تحت سيطرة الجيش الأميركي ويتخذه كقاعدة له، يعد أكبر حقول الغاز في سوريا، ويحوي مصنعا للغاز تم بناؤه في 2005 بالتعاقد بين شركة الغاز السورية، وشركة “كونوكو فيليبس” الأميركية.
وينتج الحقل حاليا نحو 10 ملايين متر مكعب يومياً، هبوطاً من 13 مليون متر مكعب كان ينتجها قبل الحرب على سوريا.
وكان جنود وضباط الجيش الأميركي الناشطون منذ سنوات في تصدير النفط السوري المسروق إلى الأسواق المجاورة، قد ورثوا السيطرة على “كونيكو” من تنظيم “داعش” الإرهابي.
