تسريب معلومات خاصة لمسؤولين أمريكيين يسبب فضيحة أمنية في واشنطن
توسعت فضائح المسؤولين الأمريكيين، حيث تم الكشف عن فضيحة جديدة تهز أركان الإدارة الأمريكية بعد أن تم العثور على أرقام هواتف خاصة بالعديد من المسؤولين منشورة عبر الإنترنت، بالإضافة إلى كلمات مرور وبيانات حساسة تم اختراقها.
وأفادت مجلة "دير شبيغل" الألمانية في تقريرها، أن:"هذه البيانات كانت متاحة على مواقع تجارية تحتوي على معلومات مخترقة. من بين الأسماء التي تم الكشف عنها مستشار الأمن القومي مايك والتز، ومديرة الاستخبارات تولسي غابارد، ووزير الدفاع بيت هيجسيث".
وكشفت التحقيقات أن:"الأرقام المسربة مرتبطة بحسابات هؤلاء المسؤولين على منصات التواصل الاجتماعي مثل إنستغرام، لينكدإن، واتساب، إلى جانب تطبيق سيغنال الشهير".
وتأتي هذه الفضيحة في أعقاب فضيحة سيغنال التي كانت قد طالت مسؤولين أمريكيين بعد إضافة رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتك" إلى مجموعة سيغنال التي ناقشت شن ضربات ضد الحوثيين في اليمن.
وتثير هذه الحوادث تساؤلات حول مستوى الأمان الرقمي للمسؤولين الأمريكيين، مما يضاعف الضغط على الحكومة لتعزيز تدابير الحماية لمعلوماتهم الشخصية.
