تقرير أمريكي: الدول الإسكندنافية مترددة بإعادة عوائل داعش من سوريا و العراق
وذكر التقرير ان ” قوات البيشمركة والقوات الكردية في سوريا جمعت تلك العوائل في مخيمات شمال شرق البلاد حيث لازالت تلك المخيمات تؤوي حوالي 60 الف شخص ، منهم 30 الف سوري و 20 الف عراقي و10 الآف من جنسيات اجنبية بما في اكثر من الف عنصر من اوروبا”.
واضاف ان ” مما يخيب الامل ان معظم الدول الاوربية والاسكندنافية منها بالخصوص مثل النرويج والسويد وفنلندا والدنمارك كانت مترددة في اعادة مواطنيها من تلك المخيمات لاسباب امنية “.
وتابع أن ” الدنمارك اتبعت نهجاً مزدوجاً بشكل ملحوظ في التعامل مع ما يقرب من 160 مواطنًا سافروا إلى سوريا والعراق، فقد استفاد البعض من العائدين من نموذج اعادة الاندماج فيما اقدمت السلطات عام 2019 على اصدار قانون يتضمن سحب الجنسية من مزدوجي الجنسية من المقاتلين الذين بقوا يقاتلون الى جانب التنظيم”.
وواصل التقرير ” اما ما يتعلق بالنرويج فيعتقد ان حوالي 140 عنصرا سافروا الى العراق وسوريا وقد نجحت النرويج في محاكمة بعض العائدين من داعش.
العدد الحالي للنساء المنتسبات إلى داعش من النرويج وأطفالهن الذين يبقون في المخيمات السورية غير واضح ، فيما بقيت السويد الدولة الوحيدة التي لم تقم حتى الآن بفاعلية بإعادة أي من مواطنيها من المخيمات التي يديرها الأكراد على الرغم من انضمام 300 سويدي الى تنظيم داعش الارهابي ، اما فنلندا فتتواصل الجهود لتشديد قوانين مكافحة الإرهاب الفنلندية ، حيث كان سجل فنلندا في تحقيق العدالة لمن يشتبه في ارتكابهم جرائم إرهابية ضعيفًا من بين العائدين من داعش أو أفراد عائلات داعش العائدين إلى الوطن ، حيث لم يتم استدعاء أي شخص ومحاكمته “.
كلمات مفتاحية
- عوائل داعش
- سوريا
- العراق
- الدول الاسكندنافية
- الدنمارك
- النروج
- مخيمات
- البيشمركة
- بغداد
- الجيش العراقي
- القوات الكردية
- تقرير امريكي
