تقرير أمريكي: الهجمات التركية على سنجار تمنع عودة الإيزيديين النازحين إلى ديارهم!
أكد تقرير لصحيفة المونيتور الامريكية، اليوم ، ان الاستهداف التركي المنتظم لمنطقة سنجار في شمال العراق يؤثر بشكل سيء على البلدة ويمنع النازحين الايزيديين من العودة الى ديارهم .
وذكر التقرير الذي تمت ترجمته ، إنه: “ومنذ عام 2017 قتل 80 ايزيديا عراقيا نتيجة القصف الجوي التركي كان 64 منهم من وحدات مقاومة سنجار التابع للوحدات الشعبية فيما كان العراق قد طالب بتدخل دولي لحمايته من القصف التركي المستمر”.
وقال أحد الشباب النازحين ويدعى سعد حمو إن “العديد من الأيزيديين كانوا مترددين بشأن العودة إلى منازلهم وسط الهجمات التركية المستمرة بذريعة مهاجمة مواقع حزب العمال الكردستاني. في مخيم سردشتي للنازحين الإيزيديين ، “هؤلاء الأشخاص لم يغادروا سنجار رغم كل المأساة التي حلت بهم ، ونحن نبحث عن طرق أخرى لإقناع من بقوا في مخيمات النزوح في حكومة إقليم كردستان بالعودة”.
واوضح التقرير ان ” هناك 350 ألف نازح إيزيدي في العراق ، وأكثر من 100 ألف غادروا العراق بشكل دائم، وعلى الرغم من الانتصار على داعش في عام 2017 إلا أن النازحين الإيزيديين لم يتمكنوا من العودة بعد الى ديارهم”.
وتابع أن ” في شباط الماضي قصفت تركيا عدة مواقع عسكرية في جبل سنجار شمال العراق تابعة للفوج 80 ضمن وحدات الحشد الشعبي العراقية ، ومعظمها من الأيزيديين. كما تم استهداف مواقع عسكرية مشتركة بين الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي”.
وبين ان ” العراق ادان الهجمات التركية عبر خلية الإعلام الأمني الرسمية داعيا الجانب التركي إلى التمسك بحسن الجوار ، وأعرب عن استعداد العراق للتعاون في ضبط الوضع الأمني على الحدود المشتركة”.
و يعتقد العديد من الأيزيديين الآن أنه من المستحيل التمتع بحياة آمنة وكريمة في سنجار بسبب استمرار القصف التركي فيما قال الناشط الإيزيدي مراد إسماعيل ، مؤسس أكاديمية سنجار إن” هذه نتيجة مباشرة لفشل العراق والمجتمع الدولي في خلق مساحة آمنة لشعبنا للتعافي من الإبادة الجماعية، فبدلاً من خلق الأمل في مجتمع يعاني من صدمة عميقة وبدلاً من مداواة جراحنا وتحقيق بعض العدالة للأرواح المفقودة لعشرة آلالاف من الأيزيديين ، تتحول سنجار إلى منطقة حرب”.
واشار اسماعيل الى أنه ” لا يزال أكثر من نصف شعبنا يعانون في ظل ظروف لا يمكن تصورها في مخيمات النازحين وقد لا يتمكنون من العودة أبدًا “، مقترحا اما نشر قوات حفظ سلام دولية أو السماح للأيزيديين بطلب اللجوء الى الدول الغربية.
