خبير اقتصادي: حلول صعبة بانتظار العراق إذا أغلقت إيران مضيق هرمز
حذر الخبير الاقتصادي العراقي نبيل المرسومي، اليوم الجمعة، من تداعيات كارثية على الاقتصاد العراقي في حال إقدام إيران على إغلاق مضيق هرمز، مؤكداً أن العراق سيكون الأكثر تضرراً بين دول المنطقة نظراً لافتقاره للمنافذ التصديرية البديلة.
وأوضح المرسومي أن:"إغلاق المضيق سيمنع العراق من تصدير نفطه عبر موانئه الجنوبية، ما سيخفض صادراته النفطية من نحو 3.4 مليون برميل يومياً إلى قرابة 210 آلاف برميل فقط"، موزعة كالتالي:
200 ألف برميل عبر منفذ جيهان التركي
10 آلاف برميل يومياً تُنقل بالصهاريج إلى الأردن
وأشار المرسومي إلى أن:"ارتفاع أسعار النفط إلى 150 دولاراً للبرميل، في حال حدوث الإغلاق، لن يعوض الخسائر. وستتراجع العائدات الشهرية من نحو 7 مليارات دولار إلى أقل من مليار دولار، وهو مبلغ لا يغطي سوى 14% من رواتب الموظفين".
وأكد الخبير أن، الأزمة تعود أساساً إلى غياب المنافذ البديلة لتصدير النفط، مقارنة بدول مثل السعودية والإمارات وإيران، ما يجعل العراق الأكثر هشاشة أمام أي إغلاق محتمل للمضيق.
واختتم المرسومي تدوينته بتحذير شديد اللهجة، قائلاً:"ليس لدينا حالياً سوى حلول السماء التي ربما ستمنع الحرب أو تمنع إغلاق مضيق هرمز"، في إشارة إلى غياب الحلول الفنية والواقعية لدى صانع القرار العراقي لمواجهة هذه الأزمة.
