خبير يكشف عن مفاجئة داخل البرلمان: الثلث المعطل بيد الكرد والسنة
تؤكّد المعطيات السياسية الراهنة أنّ المكوّنين الكردي والسنّي باتا يمتلكان معاً ما يُعرف بـ"الثلث الضامن والمعطِّل"، وهو ما يمنحهم وزناً حاسماً في تشكيل التحالفات واختيار "الكتلة النيابية الأكبر"، بحسب ما أوضحه الخبير القانوني سالم حواس.
وقال حواس، في بيان تلقته وكالة المطلع، إن: "تأثير الثلث الضامن لم يعد مقتصراً على مسار انتخاب رئيس الجمهورية، بل يمتد أيضاً إلى آلية تحديد الكتلة الأكثر عدداً، وهي الركيزة الدستورية التي يُبنى عليها تكليف رئيس مجلس الوزراء".
وبموجب النتائج النهائية للانتخابات، لم تتمكن القوى الشيعية من بلوغ رقم الأغلبية الحاسمة البالغ 220 مقعداً، في حين يمتلك السنّة 77 مقعداً والكورد 56 (من دون احتساب مقاعد الأقليات)، ما يمنحهم مجتمعين أكثر من ثلث البرلمان، ويخوّلهم ممارسة حق التعطيل في حال غياب التوافق بين القوى السياسية.
ويرى حواس، بحسب البيان، أن: "هذا التوازن الجديد يفرض واقعاً سياسياً مختلفاً يحدّ من إمكان الانفراد بالقرار، ويجعل الشراكة خياراً إلزامياً"، مؤكداً أن: "استمرار القدرة على التعطيل أو الضمان سيبقى عاملاً مؤثراً قد يُسهم في احتواء الأزمات أو في تأجيجها بحسب مسار التفاهمات المقبلة".
