خروج الآلاف بتظاهرات في باكستان احتجاجاً على حرق المصحف بالسويد
خرج آلاف الأشخاص في عموم باكستان، اليوم الجمعة، احتجاجاً على حادثة تدنيس القرآن و حرق نسخة منه مؤخراً في السويد.
وخرجت مظاهرات في مدن كبرى منها كراتشي ولاهور وروالبندي وبيشاور، ضد الحادثة التي ارتكبها العراقي سلوان موميكا (37 عاما) بحماية الشرطة السويدية.
وأثارت الحادثة إدانات واسعة من عدة دول، بما في ذلك تركيا، حيث دعت منظمة التعاون الإسلامي إلى اتخاذ تدابير جماعية لمنع مثل هذه الأعمال.
وقال المتظاهرون الباكستانيون إن "تدنيس القرآن أمر غير مقبول، ورددوا شعارات ضد الحكومة السويدية، ودعوا إلى مقاطعة منتجات الدولة الاسكندنافية".
وكان رئيس الوزراء الباكستاني "شهباز شريف"، دعا ،الخميس، شعبه للخروج في مظاهرات سلمية تعبيرا عن احتجاجهم.
وقال شريف على تويتر: "عندما يتعلق الأمر بالقرآن، فإن الأمة بأكملها موحدة. الأمة الإسلامية بأسرها منزعجة من الحادث الذي وقع في السويد".
كما دعا شريف الدولة الأوروبية إلى توضيح موقفها من حرق القرآن، وقال إن "القرآن في قلوبنا، فهو ليس تلاوة فقط بل هو دليل للحياة".
