خطر جديد يهدد قطاع الإتصالات في لبنان بالخروج عن الخدمة بالكامل!
بعد إضراب عمال و موظفي شركة "أوجيرو" التي تدير قطاع الاتصالات في لبنان، وذلك للمطالبة برفع أجورهم، بعدما فقدت قيمتها الشرائية بسبب الانهيار المالي في البلاد.
هدد لبنان "بالخروج عن الخدمة" بعد مخاطر انقطاع شبكات التواصل بشكل تام.
وذلك بعد إعلان نقابة عمال وموظفي "أوجيرو" الإضراب المفتوح من صباح الثلاثاء عن عدم الحضور إلى مراكز العمل وتوقف كل أعمال الهيئة و خدماتها و كل أعمال الصيانة ، دون استثناء لأي قطاع على كل الأراضي اللبنانية حتى إشعار آخر"، على أن تبقي النقابة جلساتها مفتوحة لمتابعة المستجدات.
كما وسعى موظفو وعمال أوجيرو إلى احتساب رواتبهم على سعر الدولار المحدد على منصة "صيرفة" التابعة لمصرف لبنان، والتي يبلغ فيها سعر الدولار 27200 ليرة لبنانية، بدلاً من احتسابها على سعر الصرف الرسمي الذي لا يزال مثبتاً على 1500 ليرة قبيل الأزمة الإقتصادية. خاصةً بعد تعديل احتساب الفواتير وزارة الإتصالات ورفع التعرفة.
وبدأت سنترالات الاتصالات في مناطق لبنانية عدة، منذ صباح اليوم الأربعاء، بالخروج عن الخدمة تباعاً.
وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام، خرجت بعد المناطق اللبنانية عن الخدمة بشكل كامل، وتم توقف العمل في سنترالات الحمراء، صيدا، النهر، بيت الدين، الدامور والنبطية. كما وتم تعطل خدمات "أوجيرو" في شمال لبنان، الأمر الذي يهدد بتوقف خدمة الإنترنت والاتصالات كلياً.
ومن جهة أخرى، بسبب الإضراب ونفاذ مادة المازوت في بعض السنترالات، توقفت فيما بعد خطوط الهواتف الأرضية وخدمة الإنترنت في كامل قضاء مرجعيون، وسجل توقف شبه تام بإرسال شركتي الخلوي alfa و mtc، والهواتف الأرضية، وخدمة إنترنت الـ dsl في قضاء بنت جبيل جنوبي البلاد.
كما وأعلنت شركتا توزيع الإنترنت IDM وCyberia في بيان عن توقف خدمة الإنترنت لدى العديد من المشتركين في العاصمة اللبنانية بيروت وغيرها من المناطق.
وتمنت الشركات اعلاه "اوجيرو" على أن يتم معالجة الوضع، وذلك بسبب حصول معظم الشركات المزوّدة للإنترنت من هيئة "أوجيرو".
وتجدر الإشارة إلى أن، ادى وقوف الإتصالات إلى انقطاع خطوط طوارئ الصليب الأحمر الأمر الذي شكل خطراً كبيراً على السلامة العامة والسلامة المواطنين الصحية.
