خلوصي أكار: مستمرون حتى تحييد آخر عنصر في شمال العراق سوريا
قال وزير الدفاع التركي "خلوصي أكار" اليوم الأحد، خلال مقابلة أجراها في منطقة داغليكا بولاية هكاري، جنوب شرقي تركيا، أنه تم وضع خطط متعلقة بكل ما يجب القيام به، والإجراءات المتعلقة بالعملية العسكرية المرتقبة شمال سوريا، وآلية تنفيذها، مؤكداً على الإستمرار حتى تحييد آخر عنصر في شمال العراق وشمال سوريا.
ونفى وزير الدفاع التركي، اليوم، وجود نصائح لثني تركيا عن العملية العسكرية التي تتحدث عن نيتها إطلاقها في سوريا، خلال قمة دول “حلف شمال الأطلسي” (ناتو) التي انعقدت في العاصمة الإسبانية، مدريد، في 1 من تموز الحالي، مؤكدًا عدم حدوث ذلك.
كما شدد على موقف الرئيس التركي بعدم الجدال في ذلك أو الاستماع إلى حديث من هذا النوع، “مصممون وعازمون على القيام بذلك في المستقبل. الحمد لله، نحن قادرون على ذلك أيضًا”.
وردًا على سؤال حول إمكانية حدوث صراع ساخن مع الولايات المتحدة في سوريا، أكد أكار أن تركيا لا تريد حدوث شيء من هذا النوع وأنها تقوم بإجراءات لتقليل مخاطر أي صراع قدر الإمكان، مبديًا في الوقت نفسه تمسك بلاده بالعملية.
واعتبر الوزير التركي خلال حديثه أن حزب “العمال الكردستاني” (PKK) و”وحدات حماية الشعب الكردية” (YPG)، كيانًا واحدًا، “هذه الحقيقة لا يمكن أن تتغير”.
وأوضح أكار، موقف أن معركة تركيا مستمرة شمال سوريا.
أضاف وزير الدفاع التركي، أن تركيا لن تسمح بأي ممر من شأنه تشكيل تهديد في جنوب تركيا (شمالي سوريا)، وأن نضال القوات التركية مستمر حتى تحييد آخر عنصر في شمال العراق وشمال سوريا، على حد قوله.
وشدد الوزير التركي على أنه لا يمكن لأحد إخبار تركيا بأنها تفعل شيء ضد القانون الدولي خلال عملياتها شمال سوريا “حريصون للغاية وحساسون سواء في مراحل التخطيط أو مرحلة التنفيذ”.
وأوضح أكار أن هناك مضايقات “خطيرة” ضد القوات التركية في منبج وتل رفعت، في ريف حلب، وأن تركيا تتابع هذه المضايقات من وجهة نظر الخدمة العسكرية والمسائل التكتيكية والفنية، وأن لديها خططًا تعمل وفقها في سبيل ذلك.
ومع استمرار الحديث عن عملية عسكرية تركية في سوريا منذ نحو شهرين، قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال لقاء مع صحفيين أتراك، عقب اختتام اجتماع قادة الـ”ناتو” في مدريد، بحسب ما نقلته وكالة “الأناضول” التركية، في 1 من تموز، إنه “ليس هناك داعٍ للاستعجال” بشأن العملية المحتملة في شمال شرقي سوريا، مؤكدًا أن العملية ستجري في الوقت المناسب.
ورد أردوغان على سؤال حول تصريحاته بشأن القيام بعمليات جديدة لاستكمال الحزام الأمني شمالي سوريا، بمجرد الانتهاء من التحضيرات، وهل المقصود التحضيرات العسكرية أم الدبلوماسية وهل ثمة تحفظات روسية؟ بـ: “قد نأتي على حين غرة ذات ليلة”.
