"ذي ناشيونال البريطانية": الإنتخابات المبكرة في العراق لن تحل المأزق السياسي
أكّد مجموعة من الخبراء لصحيفة "ذي ناشيونال البريطانية"، اليوم الاربعاء، أن الانتخابات المبكرة لن تحل المأزق السياسي في العراق وقد تجر البلاد الى ازمة جديدة ، في حين ان بغداد لازالت بدون حكومة جديدة على الرغم من مضي 11 شهرا على الانتخابات السابقة .
وقال الباحث في شؤون العراق في مؤسسة تشاتام هاوس في لندن ريناد منصور، إن "من الصعب توقع نتائج مختلفة لأن ما نعرفه هو أن معظم العراقيين لا يصوتون وفي كل انتخابات كانت نسبة التصويت أقل وأقل"
وأضاف، أن " أولئك الذين يصلون إلى سن الاقتراع هم أقل احتمالا للتصويت ، وبالتالي فإن الأشخاص الوحيدين الذين يصوتون هم أولئك المرتبطون بالقاعدة الاجتماعية للأحزاب السياسية، ولذا من الصعب "رؤية فرق كبير للغاية" إذا كان العراق سيجري انتخابات أخرى".
من جانبه، قال المحلل السياسي والزميل في مؤسسة سنتشوري انترناشيونال سجاد جياد، إن "إجراء انتخابات جديدة قد يكون وسيلة لإعادة الوضع إلى طريق مسدود، لكننا قد ننتهي في طريق مسدود آخر".
وأضاف، ان "الدعوة لإعادة الانتخابات دون إبرام صفقات بين الاحزاب السياسية سوف لن يكون البديل للخروج من المأزق السياسي "، مشددا على ان "الانتخابات ليست الحل وقد تؤدي إلى أن يصبح الوضع أكثر خطورة ويفقد الناس كل الثقة في الديمقراطية والعملية الانتخابية".
واشار الى أن "النتائج ستكون متشابهة الى حد كبير بسبب الاقبال ونتوقع أن يكون الإقبال منخفضًا مرة أخرى لكن النتائج ستبقى نفسها".
