رغم مرور أشهر على الحرب... تقديرات لإسرائيل: حماس لن تعاني نقصاً بالعناصر
افادت تقارير، بأن "تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير إلى أنّ "حركة حماس لا تخشى أزمة في القوى البشرية، على مستوى عناصرها، ولن تجد صعوبة في تجنيد ناشطين لمختلف أجهزتها مقابل دفع أموال، وفقاً للمزاعم الإسرائيلية، ويمكنها تدبّر أمورها حتى مع عناصر أقل جودة وتأهيلاً. وعليه يركّز الجيش الإسرائيلي جهوده في قطاع غزة على رصد وهدم بنى تحتية وأسلحة، أكثر من استهدافه “صغار المقاتلين”، لأنّ “هذا ما سيقضي على حماس سريعاً”.
وقال موقع والاه العبري، أنّ: "المخاوف الأساسية لدى قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، بأن تتمكن الحركة من إعادة تأهيل قدراتها العسكرية من خلال تهريب وسائل قتالية، وذخائر، ومكوّنات، أو إعادة بناء أو إخفاء مواقع لتصنيع الصواريخ والقذائف والعبوات الناسفة".
ووفقاً لمصادر في القيادة الجنوبية، لم يسمّها الموقع، فإنّ الافتراض، يجب أن يكون أنّ حماس ستركّز كل جهودها على استعادة قدراتها، وبالتالي فإنّ التركيز الرئيسي هو على طرق التهريب المحتملة: معبر كرم أبو سالم، وأنفاق محور فيلادلفيا، والجبهة البحرية، والمُسيّرات من سيناء. بالإضافة إلى ذلك، تجري جهود استخباراتية لتحديد مواقع مخزونات الأسلحة والذخيرة ومواقع التصنيع التي تحتفظ بها حماس تحت الأرض، بعيداً عن أعين الجيش الإسرائيلي.
