"سانا" تطلق نسخة عبرية لموقعها الرسمي… تمهيد لتطبيع العلاقات مع إسرائيل؟
أثار تحديث مفاجئ في موقع الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) جدلاً واسعاً، بعد أن أُضيفت اللغة العبرية إلى واجهة الموقع الرسمية إلى جانب اللغات الأخرى، في خطوة اعتبرها مراقبون "إشارة أولى" نحو تمهيد محتمل لتطبيع العلاقات بين سوريا وإسرائيل.

ورغم عدم صدور أي توضيح رسمي من الحكومة السورية بشأن الدافع وراء هذه الخطوة، فإن التوقيت، في ظل تصاعد الحديث عن تسويات إقليمية وتحركات سياسية دولية تقودها أطراف فاعلة، أعطى بعداً سياسياً للإجراء التقني.
اللافت أن اللغة العبرية لم تكن يوماً ضمن اللغات المعتمدة في المنصات الرسمية السورية، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول وجود تغير فعلي في توجهات المرحلة المقبلة، لا سيما في ظل ما يشاع عن مفاوضات سرية وتبدلات في الخطاب الرسمي تجاه دول الجوار.
ويأتي ذلك بينما تواصل إسرائيل استهداف مواقع داخل الأراضي السورية، كان آخرها غارات عنيفة طالت مناطق في اللاذقية وطرطوس، الأمر الذي يجعل أي بادرة "تقارب إعلامي" خطوة شائكة ومثيرة للتساؤلات.
