سلاح حزب الله اللبناني يفجر جدلا بين جنبلاط ومسؤولة أمريكية (صورة)
اندلع سجال حاد بين الزعيم اللبناني الدرزي وليد جنبلاط و مورغان أورتاغوس، نائبة المبعوث الأميركي السابق للشرق الأوسط، على خلفية تصريحات أميركية تعتبر أن "نزع سلاح حزب الله" شرط أساسي لأي تسوية سياسية في لبنان.
ووصف جنبلاط هذه الشروط بأنها "مستحيلة وغير واقعية"، مؤكداً أن:"الحديث عن استئصال حزب الله وأسلحته ليس إلا تصعيداً سياسياً يزيد من هشاشة الداخل اللبناني"، كما حذّر من:"موجة التطبيع المتصاعدة في المنطقة، معتبراً إياها انصياعاً كاملاً لإسرائيل".
وتصاعد الجدل بعد أن علّقت أورتاغوس على تغريدة لديفيد داوود، أحد المحللين الأميركيين في شؤون الشرق الأوسط، قائلة:"المخدرات مضرة، وليد"، في إشارة ساخرة أثارت جدلاً واسعاً.
وردّ جنبلاط بتغريدة تضمنت عبارة "الأميركي القبيح" مرفقة بصورة جندي يحتضن سلاحاً وهيكلاً عظمياً، في إشارة إلى العنف والسياسة الأميركية في المنطقة.
و العبارة تعود لرواية كلاسيكية تنتقد التدخلات الأميركية في دول الجنوب العالمي.
ةيأتي هذا التصعيد في وقت تتصاعد فيه الضغوط الأميركية على الحكومة اللبنانية، وسط تجاهل مستمر للخروقات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار، والهجمات على المدنيين في جنوب لبنان.
وأدناه تغريدة جنبلاط التي تضمنت صورة وتلقتها "المطلع":

