سياسي سعودي يُشيد بزيارة الكاظمي إلى السعودية والدول الخليجية: ستفتح الآفاق للعراق
وقال الخليل: "هي زيارة في غاية الأهمية فهي تعزز الشراكة الإستراتيجية وتفتح الآفاق للعراق على المستوى السياسي والاقتصادي والأمني والعسكري".
وفي إشارة تؤكد على التقاط سعودي للحظة العراقية الآنية المناسبة، قال الخليل : "الكاظمي يتميز بأنه صاحب تجربة وهو رجل دولة وهو رجل مقبول لدى السعودية وباقي الدول، والكاظمي يحاول بجدية اعادة بناء العراق من أجل ان تكون الحكومة العراقية مسيطرة على أراضيها وهي من توجه سياساتها ولا تكون موجهة من الخارج سواء من الولايات المتحدة او ايران أو من دول الخليج".
وفي إطار التصحيح الخليجي إن صح التعبير لسياسة الانكفاء عن العراق خلال السنوات الماضية، قال الخليل إن: "العلاقات بين العراق ودول الخليج مبنية على أسس حسنة ومبنية على انفتاح حقيقي، خصوصاً كان هناك خطأ استراتيجي بابتعاد دول الخليج عن العراق منذ سنة 1990 وكان يفترض عدم الإبتعاد عن العراق خاصة بعد الإحتلال الاميركي 2003".
وأضاف الخليل: "من المهم دعم العراق، اليوم، ومساعدته لغرض انقاذه من الوضع الأمني والوضع الاقتصادي اللذان لا يسران، والسعودية ستكون الدولة الاساس في فتح آفاق بين العراق ودول الخليج وثم الى دول العالم".
وتابع العضو السابق في مجلس الشورى السعودي: "العراق لا يمكن له ان يكون آمنا ومستقراً ومزدهرا من دون ان تكون هناك علاقات مع الجهات الامنية السعودية وشراكة في المعلومات وبعض القضايا التي يحتاجها العراق عسكريا واقتصاديا وتكنولوجيا".
وأكد المحلل السياسي السعودي ان "انفتاح العراق على الدول الخليجية لا يعني انه سيكون بعيداً عن باقي دول الجوار، فالعراق له سيادته وله سياسته وقراره والحرية في العلاقات مع كل الدول".
وكان الكاظمي والملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز أجريا محادثات عبر الاتصال المرئي بتاريخ 25 آذار 2021، قبل زيارة الكاظمي الى السعودية في 31 اذار، علما بان السعودية كان يفترض ان تكون المحطة الاولى في زيارات الكاظمي الخارجية بعد توليه رئاسة الحكومة في العام الماضي، لكنها اجلت وقتها في تموز/يوليو بسبب مرض الملك سلمان.
وفي زيارته في 31 اذار، التقى الكاظمي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وجرى التوقيع على اتفاقيات عديدة تتضمن تأسيس صندوق عراقي سعودي مشترك، يقدر رأس ماله بثلاثة مليارات دولار، والتعاون في مجالات الطاقة، وانجاز مشروع الربط الكهربائي لأهميته للبلدين، وتعزيز فرص الاستثمار للشركات السعودية ودعوتها الى توسيع نشاطاتها في العراق وفي مختلف المجالات، وفي جهود اعادة الاعمار وغيرها من التفاهمات ومذكرات التعاون.
اما في الامارات حيث التقى ولي عهد أبو ظبي، في دولة الإمارات، محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء الإماراتي، حاكم إمارة دبي، محمد بن راشد آل مكتوم، فقد اثمرت الزيارة تخصيص مبلغ ثلاثة مليارات دولار للاستثمار في العراق، وتطوير التعاون في المجالات الاقتصادية، وزيادة التبادل التجاري، وتشجيع حركة الاستثمار بين البلدين، ودعوة رجال الأعمال من البلدين لتبادل الزيارات، وتأسيس مجلس الأعمال العراقي – الإماراتي، بالاضافة الى التفاهم على التعاون الأمني والعسكري، وتبادل المعلومات لمكافحة الإرهاب.
المصدر: شفق نيوز
كلمات مفتاحية
- الكاظمي
- السعودية
- الخليج
- علاقة العراق بالدول العربية
- السياسة الخارجية العراقية
- العلاقات العراقية السعودية
- العلاقات العراقية الاماراتية
- رئيس الوزراء العراقي
- العراق
- بغداد
